أعلنت المنظمة الوطنية للمجاهدين، عن إحتمال متابعتها قضائيا التلفزيون العمومي وكل وسائل الاعلام التي شوهت صورة المجاهد لخضر بورقعة.
وجاء في بيان للمنظمة اليوم، الاثنين 01 جويلية 2019 « في الوقت الذي يتهيأ فيه الشعب الجزائري لتخليد ذكرى إنتصاره على الاحتلال الفرنسي والاحتفال بعيدي إسترجاع الاستقلال الوطني والشباب، تشاء الأقدار أن تواجه البلاد ظروفا سياسية بالغة الخطورة والتعقيد ويدفع سياق تفاعل الأحداث المجاهد « سي لخضر بورقعة » للواجهة ».
وبقطع النظر عن الملابسات التي دفعت العدالة لاتخاذ إجراء أعتقال بورقعة، يضيف البيان « فإن الأهمية التاريخية للدور الذي لعبته هذه الشخصية إبان ثورة التحرير على مستوى الولاية الرابعة التاريخية يجعلنا لأمام إشكال كبير وهو ما يفرض علينا واجب التذكير بإنجاز مسار هذا المجاهد ».
وبالنسبة لمنظمة المجاهدين فإن علاقة بورقعة بثورة التحرير « ستبقى رغم مواقف الرجال إزاء مسار الأحداث رصيدا شخصيا مشرفا لا يمكن لأية جهة النيل منه ». وذكر بيان المنظمة أن لخضر بورقعة « إلتحق مطلع سنة 56 بالثورة على مستوى المنطقة الرابعة وألحق بمجموعة من المجاهدين الذين قاموا بتأمين اللقاء الذي ضم مجموعة من الطلبة بعدد من قادة الثورة، وهم الشهيدين محمد العربي بن مهيدي وعبان رمضان والمجاهد أوعمران » ويواصل البيان سرد بطولات لخضر بورقعة قائلا أنه « أخضع الطلبة لتكوين سياسي وعسكري في الوقت الذي كان فيه أولئك القادة يحضرون للاتحاق بمؤتمر الصومام التاريخي ».
وبعد مؤتمر الصومام، تقول المنظمة « كلف بورقعة بمهمة ضمن المنطقة الجنوبية وكانت الغاية منها تنظيم وتحسيس وتأطير الجماهير الشعبية للالتفاف حول أهداف الثورة » كما تعترف المنظمة لبورقعة بالكفاءة العالية في ميدان القتال، قائلة « وبالنظر لما تميزت به هذه الشخصية من كفاءة في أداء المهام المنوطة بها وما أبداه من شجاعة ميدانية في مواجهة العدو أثناء المعارك ضد قوات الاحتلال الفرنسي، الحق بكتيبة الزوبيرية التي عرفت بنشاطها المكثف بالناحية الرابعة، المنطقة الثانية، الولاية الرابعة التاريخية ».
ويجدر التذكير حسب نفس البيان، أن « تلك الكتيبة قد واجهت من خلال معارك شرسة السفاحين الفرنسين ماسو وبيجار » وأن « رفاق المجاهد سي بورقعة يشهدون على تميزه بالاشراف على توجيه المعارك ضد قوات الاحتلال، مما رشحه لتولي المسؤولية السياسية العسكرية على مستوى الناحية الرابعة للمنطقة الثانية وما لبث أن عين سنة 1960 كعضو بمجلس هذه المنطقة مع ترقيته كنقيب وتوليه مباشرة مسؤولية الاشراف على المنطقة الثانية (البليدة) ».
وفي نهلية سنة 1960، تمت ترقية لخضر بورقعة إلى رتبة رائد وكانت تربطه علاقة وثيقة بالعقيد محمد بونعامة، قائد الولاية الرابعة التاريخية والذي عينه كعضو بمجلس هذه الولاية. ويضيف بيان منظمة المجاهدين في هذا الصدد، أن لخضر بورقعة « واصل مشواره الجهادي في الوقت الذي سقط فيه سي بونعامة شهيدا في ميدان الشرف سنة 1961 » وأخيرا « مع إسترجاع الاستقلال الوطني كان بورقعة ضمن كتائب جيش التحرير الوطني التي قدمت عرضا عسكريا بالعاصمة تم فيه لأول مرة رفع العلم الوطني ».
وبناء على كل هذا الرصيد الثوري، قال بيان منظمة المجاهدين أن هذه الأخيرة « تحتفظ بحقها في المتابعة القضائية للجهات التي عمدت إلى إعطاء إسم آخر لهذا المجاهد غير إسمه الحقيقي وتشويه تاريخه » مع أنه من آخر أعضاء المجلس الوطني للثورة الجزائرية الذين مازالوا على قيد الحياة.
م. إيوانوغن
أعلنت المنظمة الوطنية للمجاهدين، عن إحتمال متابعتها قضائيا التلفزيون العمومي وكل وسائل الاعلام التي شوهت صورة المجاهد لخضر بورقعة.
وجاء في بيان للمنظمة اليوم، الاثنين 01 جويلية 2019 « في الوقت الذي يتهيأ فيه الشعب الجزائري لتخليد ذكرى إنتصاره على الاحتلال الفرنسي والاحتفال بعيدي إسترجاع الاستقلال الوطني والشباب، تشاء الأقدار أن تواجه البلاد ظروفا سياسية بالغة الخطورة والتعقيد ويدفع سياق تفاعل الأحداث المجاهد « سي لخضر بورقعة » للواجهة ».
وبقطع النظر عن الملابسات التي دفعت العدالة لاتخاذ إجراء أعتقال بورقعة، يضيف البيان « فإن الأهمية التاريخية للدور الذي لعبته هذه الشخصية إبان ثورة التحرير على مستوى الولاية الرابعة التاريخية يجعلنا لأمام إشكال كبير وهو ما يفرض علينا واجب التذكير بإنجاز مسار هذا المجاهد ».
وبالنسبة لمنظمة المجاهدين فإن علاقة بورقعة بثورة التحرير « ستبقى رغم مواقف الرجال إزاء مسار الأحداث رصيدا شخصيا مشرفا لا يمكن لأية جهة النيل منه ». وذكر بيان المنظمة أن لخضر بورقعة « إلتحق مطلع سنة 56 بالثورة على مستوى المنطقة الرابعة وألحق بمجموعة من المجاهدين الذين قاموا بتأمين اللقاء الذي ضم مجموعة من الطلبة بعدد من قادة الثورة، وهم الشهيدين محمد العربي بن مهيدي وعبان رمضان والمجاهد أوعمران » ويواصل البيان سرد بطولات لخضر بورقعة قائلا أنه « أخضع الطلبة لتكوين سياسي وعسكري في الوقت الذي كان فيه أولئك القادة يحضرون للاتحاق بمؤتمر الصومام التاريخي ».
وبعد مؤتمر الصومام، تقول المنظمة « كلف بورقعة بمهمة ضمن المنطقة الجنوبية وكانت الغاية منها تنظيم وتحسيس وتأطير الجماهير الشعبية للالتفاف حول أهداف الثورة » كما تعترف المنظمة لبورقعة بالكفاءة العالية في ميدان القتال، قائلة « وبالنظر لما تميزت به هذه الشخصية من كفاءة في أداء المهام المنوطة بها وما أبداه من شجاعة ميدانية في مواجهة العدو أثناء المعارك ضد قوات الاحتلال الفرنسي، الحق بكتيبة الزوبيرية التي عرفت بنشاطها المكثف بالناحية الرابعة، المنطقة الثانية، الولاية الرابعة التاريخية ».
ويجدر التذكير حسب نفس البيان، أن « تلك الكتيبة قد واجهت من خلال معارك شرسة السفاحين الفرنسين ماسو وبيجار » وأن « رفاق المجاهد سي بورقعة يشهدون على تميزه بالاشراف على توجيه المعارك ضد قوات الاحتلال، مما رشحه لتولي المسؤولية السياسية العسكرية على مستوى الناحية الرابعة للمنطقة الثانية وما لبث أن عين سنة 1960 كعضو بمجلس هذه المنطقة مع ترقيته كنقيب وتوليه مباشرة مسؤولية الاشراف على المنطقة الثانية (البليدة) ».
وفي نهلية سنة 1960، تمت ترقية لخضر بورقعة إلى رتبة رائد وكانت تربطه علاقة وثيقة بالعقيد محمد بونعامة، قائد الولاية الرابعة التاريخية والذي عينه كعضو بمجلس هذه الولاية. ويضيف بيان منظمة المجاهدين في هذا الصدد، أن لخضر بورقعة « واصل مشواره الجهادي في الوقت الذي سقط فيه سي بونعامة شهيدا في ميدان الشرف سنة 1961 » وأخيرا « مع إسترجاع الاستقلال الوطني كان بورقعة ضمن كتائب جيش التحرير الوطني التي قدمت عرضا عسكريا بالعاصمة تم فيه لأول مرة رفع العلم الوطني ».
وبناء على كل هذا الرصيد الثوري، قال بيان منظمة المجاهدين أن هذه الأخيرة « تحتفظ بحقها في المتابعة القضائية للجهات التي عمدت إلى إعطاء إسم آخر لهذا المجاهد غير إسمه الحقيقي وتشويه تاريخه » مع أنه من آخر أعضاء المجلس الوطني للثورة الجزائرية الذين مازالوا على قيد الحياة.
م. إيوانوغن
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.