شهدت الجزائر العاصمة، مساء الخميس 28 نوفمبر 2019، موجة اعتقالات جديدة أعقبت وقفة احتجاجية لعائلات المعتقلين، بالتزامن، جرى الإفراج عن 12 موقوفا في وقت متأخر من ليلة الخميس، بينما التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد، الخبس النافذ 24 شهرا للناشط محمد تاجاديت.
بحسب تأكيدات اللجنة الجزائرية لتحرير الموقوفين؛ فإنّ عدة أشخاص يستمر اعتقالهم غداة « المطاردات » التي أعقبت تجمع زوال الخميس بالجزائر الوسطى.
وجاء في منشور لجنة تحرير الموقوفين على صفحتها الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أنّ مركبتين تابعتين للشرطة جرى تعبئتهما بعدد معتبر من المعتقلين الذين لا يزال مصيرهم غير معروف.
في المقابل، أفادت اللجنة أنّ 12 شخصًا استمر احتجازهم في مركز الشرطة ببلدية حيدرة، قبل أن يجري إخلاء سبيلهم، وبين هؤلاء سعدي أغوازي ابن المعتقل محمد أغوازي، إضافة إلى شقيق الموقوف محمد سمع الله، وشقيق المعتقل أكلي كارو من ضاحية حيزر، فضلا عن شخصين يتجاوز عمرهما 80 سنة.
إلى ذلك، حوكم الشاعر والناشط محمد تاجاديت في محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، وجرى إرجاء النطق بالحكم إلى يوم الخميس 19 ديسمبر القادم، في وقت التمس وكيل الجمهورية تسليط عقوبة 24 شهرًا حبسًا نافذًا ضدّ تاجاديت، مع تغريمه بمئة ألف دينار عن تهمة « تهديد الوحدة الوطنية » بناءًا على المادة 96 من قانون العقوبات، تبعًا لكتاباته على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وكان وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد، أصدر قرارًا بإيداع محمد تاجاديت الحبس المؤقت صباح 14 نوفمبر الجاري، 72 ساعة بعد توقيف تاجاديت في محيط المحكمة المذكورة تزامنًا مع محاكمة 22 من موقوفي الراية الأمازيغية.
الحبس المؤقت والحجز تحت النظر لناشطين في وهران وتلمسان وغليزان
أكدت مراجع حقوقية، إصدار محكمتي وهران وتلمسان أمرين بإيداع الرسام أمين عبد الحفيظ المكنى (نيم) ومحمد خواني الحبس المؤقت.
وأفيد أنّ خواني رفض الرد على أسئلة وكيل الجمهورية، وجرى اتهامه بـ »إحباط معنويات الجيش »، « التحريض على التجمهر » و »المساس بهيئة نظامية ».
بالتزامن، جرى توقيف الناشط مناد العربي بغليزان، وتمّ وضعه رهن الحجز تحت النظر بمفتشية الشرطة إلى غاية صباح الأحد.
كامـل الشيرازي
شهدت الجزائر العاصمة، مساء الخميس 28 نوفمبر 2019، موجة اعتقالات جديدة أعقبت وقفة احتجاجية لعائلات المعتقلين، بالتزامن، جرى الإفراج عن 12 موقوفا في وقت متأخر من ليلة الخميس، بينما التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد، الخبس النافذ 24 شهرا للناشط محمد تاجاديت.
بحسب تأكيدات اللجنة الجزائرية لتحرير الموقوفين؛ فإنّ عدة أشخاص يستمر اعتقالهم غداة « المطاردات » التي أعقبت تجمع زوال الخميس بالجزائر الوسطى.
وجاء في منشور لجنة تحرير الموقوفين على صفحتها الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أنّ مركبتين تابعتين للشرطة جرى تعبئتهما بعدد معتبر من المعتقلين الذين لا يزال مصيرهم غير معروف.
في المقابل، أفادت اللجنة أنّ 12 شخصًا استمر احتجازهم في مركز الشرطة ببلدية حيدرة، قبل أن يجري إخلاء سبيلهم، وبين هؤلاء سعدي أغوازي ابن المعتقل محمد أغوازي، إضافة إلى شقيق الموقوف محمد سمع الله، وشقيق المعتقل أكلي كارو من ضاحية حيزر، فضلا عن شخصين يتجاوز عمرهما 80 سنة.
إلى ذلك، حوكم الشاعر والناشط محمد تاجاديت في محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، وجرى إرجاء النطق بالحكم إلى يوم الخميس 19 ديسمبر القادم، في وقت التمس وكيل الجمهورية تسليط عقوبة 24 شهرًا حبسًا نافذًا ضدّ تاجاديت، مع تغريمه بمئة ألف دينار عن تهمة « تهديد الوحدة الوطنية » بناءًا على المادة 96 من قانون العقوبات، تبعًا لكتاباته على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وكان وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد، أصدر قرارًا بإيداع محمد تاجاديت الحبس المؤقت صباح 14 نوفمبر الجاري، 72 ساعة بعد توقيف تاجاديت في محيط المحكمة المذكورة تزامنًا مع محاكمة 22 من موقوفي الراية الأمازيغية.
الحبس المؤقت والحجز تحت النظر لناشطين في وهران وتلمسان وغليزان
أكدت مراجع حقوقية، إصدار محكمتي وهران وتلمسان أمرين بإيداع الرسام أمين عبد الحفيظ المكنى (نيم) ومحمد خواني الحبس المؤقت.
وأفيد أنّ خواني رفض الرد على أسئلة وكيل الجمهورية، وجرى اتهامه بـ »إحباط معنويات الجيش »، « التحريض على التجمهر » و »المساس بهيئة نظامية ».
بالتزامن، جرى توقيف الناشط مناد العربي بغليزان، وتمّ وضعه رهن الحجز تحت النظر بمفتشية الشرطة إلى غاية صباح الأحد.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.