أبهر الموسيقار الجزائري « منذر نايلي »، اليوم السبت 16 مارس 2019، في المهرجان العربي السابع « الموسيقي الصغير » بتونس.

 أفاد متابعون للمهرجان المتواصل بالشقيقة تونس إلى غاية بعد غد الاثنين، أنّ منذر (12 عاماً) الصاعد بقوة من باتنة، لفت الأنظار، ورغم الظروف الصعبة، إلاّ أنّ الفنان الصغير حرص على التفنن في تمثيل وتشريف الجزائر.

ووسط ظرف عصيب تمرّ به الجزائر، تمكّن منذر من تقديم وجه مغاير، في بادرة رعتها جمعية ترقية النشاطات الثقافية بإدارة د. ياسين بوبشيش.

وبالعودة إلى المهرجان، يقام هذا الحدث الفني الثقافي بالمسرح البلدي لمدينة سوسة تحت شعار « الموسيقي الصغير.. امتداد المستقبل لعمق التراث »، وهو من تنظيم جمعية الأنس الموسيقية وبالتعاون مع المندوبية الجهوية لوزارة الشؤون الثقافية.

وأشار « الأمين هامان » منسق العلاقات والاعلام بالمهرجان، إلى أنّ الأخير مهتم بترسيخ الهوية الموسيقية لكل دولة وتثمين الموروث الموسيقي العربي مع تنمية شعور المحبة والسلام بين الأطفال وتنشئتهم على قيم التسامح والاعتدال ونبذ العنف وقبول الآخر.

ويراهن المنظمون على تقارب أكبر وتبادل التجارب والانفتاح على الموروث الموسيقي للآخر، مع اكتشاف المواهب في سن مبكرة لرسكلتها وتمكينها من تقديم قيمة مضافة في المنظومة الموسيقية العربية.

 كامـل الشيرازي

أبهر الموسيقار الجزائري « منذر نايلي »، اليوم السبت 16 مارس 2019، في المهرجان العربي السابع « الموسيقي الصغير » بتونس.

 أفاد متابعون للمهرجان المتواصل بالشقيقة تونس إلى غاية بعد غد الاثنين، أنّ منذر (12 عاماً) الصاعد بقوة من باتنة، لفت الأنظار، ورغم الظروف الصعبة، إلاّ أنّ الفنان الصغير حرص على التفنن في تمثيل وتشريف الجزائر.

ووسط ظرف عصيب تمرّ به الجزائر، تمكّن منذر من تقديم وجه مغاير، في بادرة رعتها جمعية ترقية النشاطات الثقافية بإدارة د. ياسين بوبشيش.

وبالعودة إلى المهرجان، يقام هذا الحدث الفني الثقافي بالمسرح البلدي لمدينة سوسة تحت شعار « الموسيقي الصغير.. امتداد المستقبل لعمق التراث »، وهو من تنظيم جمعية الأنس الموسيقية وبالتعاون مع المندوبية الجهوية لوزارة الشؤون الثقافية.

وأشار « الأمين هامان » منسق العلاقات والاعلام بالمهرجان، إلى أنّ الأخير مهتم بترسيخ الهوية الموسيقية لكل دولة وتثمين الموروث الموسيقي العربي مع تنمية شعور المحبة والسلام بين الأطفال وتنشئتهم على قيم التسامح والاعتدال ونبذ العنف وقبول الآخر.

ويراهن المنظمون على تقارب أكبر وتبادل التجارب والانفتاح على الموروث الموسيقي للآخر، مع اكتشاف المواهب في سن مبكرة لرسكلتها وتمكينها من تقديم قيمة مضافة في المنظومة الموسيقية العربية.

 كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.