حذر سعيد سعدي في مساهمة نشرها اليوم، الاثنين 25 مارس 2019، على أعمدة « ليبرتي » من أن تنطفئ شعلة الانتفاضة الشعبية الجارية.
سعيد سعدي إستنطق في هذه المساهمة التي نشرها على صفحتين، تجربته في النضال السياسي وقال « لا يمكن لأي حركة الاستمرار طويلا مهما كانت قوتها وطيبتها، إن لم تتوفر على الحد الأدنى من التنظيم ». لكن كيف يمكن تنظيم حركة الشعب الجزائري التي ولدت مع مسيرات جمعة 22 فيفري الماضي، دون الوقوع في صراعات التمثيل والزعامة التي كسرت كل الحركات التي سبقتها؟
بالنسبة لسعدي « من العبث البحث عن كيفية منح هذه الحركة برنامج ومحتوى إيديولوجي موحد » بل الأمر يتطلب « تنظيم هذا التجنيد الشعبي بالشكل الذي يسمح له بتلقي التوجيهات من الأعلى إلى الأسفل وفي الاتجاه العكسي حتى يتم تحديد الحركات التي يجب القيام بها وكيفية تنفيذها ». ويقترح سعدي لأجل هذا « تعيين أشخاص في الأحياء والقرى والجامعات والمصانع والادارات… » وكذا « تنسيقيات على المستوى الجهوي والوطني ».
ويضيف سعيد سعدي « إذا كان هناك أشخاص معروفون يتلقون المكالمات وينقلونها قبل المظاهرات وإذا كان هناك مؤطرون يتعرفون على بعضهم البعض عن طريق إشارات محددة، فسيجد المستفزين صعوبات لاختراق أو إفساد أي مظاهرة ».
الحاجة إلى تنظيم الحركة الشعبية الجديدة تفرضها أيضا الرسائل التي توجهها السلطة للخارج، يقول سعدي في مساهمته. فهذه الأخيرة تقول للشركاء الأجانب أن الحركة مجرد غضب شعبي دون تنظيم ولا أهداف محددة وأنها مع الوقت ستنطفئ… ولمواجهة هذه الدعاية يعتبر الرئيس الأسبق للأرسيدي والفاعل الرئيسي في الحركة الثقافية الأمازيغية الحركة الشعبية « ليس من أهدافها إقتراح برنامجا سياسيا بل مواصلة التجند إلى غاية نهاية المرحلة الانتقالية » وطلط من أجل تحقيق هدفين يراهما أساسيين ويتمثلان في « تكريس المبادئ الديمقراطية الأساسية كمكاسب غير قابلة للمراجعة من قبل أي متنافس سياسي » ثم « تحديد القواعد التي يمكن من خلالها أن يختار المواطن ممثليه بكل سيادة لأول مرة في تاريخه ».
ويتوقع سعيد سعدي في حالة فشل الحركة الحالية وإستحواذ « قوى الظلام عليها » أن تعود الاحتجاجات في ظرف سنة أو 18 شهرا على أقصى تقدير وبأشكال يراها « مدمرة » بالنظر إلى المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية غير المطمئنة…
م. إيوانوغن
حذر سعيد سعدي في مساهمة نشرها اليوم، الاثنين 25 مارس 2019، على أعمدة « ليبرتي » من أن تنطفئ شعلة الانتفاضة الشعبية الجارية.
سعيد سعدي إستنطق في هذه المساهمة التي نشرها على صفحتين، تجربته في النضال السياسي وقال « لا يمكن لأي حركة الاستمرار طويلا مهما كانت قوتها وطيبتها، إن لم تتوفر على الحد الأدنى من التنظيم ». لكن كيف يمكن تنظيم حركة الشعب الجزائري التي ولدت مع مسيرات جمعة 22 فيفري الماضي، دون الوقوع في صراعات التمثيل والزعامة التي كسرت كل الحركات التي سبقتها؟
بالنسبة لسعدي « من العبث البحث عن كيفية منح هذه الحركة برنامج ومحتوى إيديولوجي موحد » بل الأمر يتطلب « تنظيم هذا التجنيد الشعبي بالشكل الذي يسمح له بتلقي التوجيهات من الأعلى إلى الأسفل وفي الاتجاه العكسي حتى يتم تحديد الحركات التي يجب القيام بها وكيفية تنفيذها ». ويقترح سعدي لأجل هذا « تعيين أشخاص في الأحياء والقرى والجامعات والمصانع والادارات… » وكذا « تنسيقيات على المستوى الجهوي والوطني ».
ويضيف سعيد سعدي « إذا كان هناك أشخاص معروفون يتلقون المكالمات وينقلونها قبل المظاهرات وإذا كان هناك مؤطرون يتعرفون على بعضهم البعض عن طريق إشارات محددة، فسيجد المستفزين صعوبات لاختراق أو إفساد أي مظاهرة ».
الحاجة إلى تنظيم الحركة الشعبية الجديدة تفرضها أيضا الرسائل التي توجهها السلطة للخارج، يقول سعدي في مساهمته. فهذه الأخيرة تقول للشركاء الأجانب أن الحركة مجرد غضب شعبي دون تنظيم ولا أهداف محددة وأنها مع الوقت ستنطفئ… ولمواجهة هذه الدعاية يعتبر الرئيس الأسبق للأرسيدي والفاعل الرئيسي في الحركة الثقافية الأمازيغية الحركة الشعبية « ليس من أهدافها إقتراح برنامجا سياسيا بل مواصلة التجند إلى غاية نهاية المرحلة الانتقالية » وطلط من أجل تحقيق هدفين يراهما أساسيين ويتمثلان في « تكريس المبادئ الديمقراطية الأساسية كمكاسب غير قابلة للمراجعة من قبل أي متنافس سياسي » ثم « تحديد القواعد التي يمكن من خلالها أن يختار المواطن ممثليه بكل سيادة لأول مرة في تاريخه ».
ويتوقع سعيد سعدي في حالة فشل الحركة الحالية وإستحواذ « قوى الظلام عليها » أن تعود الاحتجاجات في ظرف سنة أو 18 شهرا على أقصى تقدير وبأشكال يراها « مدمرة » بالنظر إلى المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية غير المطمئنة…
م. إيوانوغن
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.