افتتح الجزائريون، اليوم الجمعة 07 جوان 2019، الفصل الجديد من الثورة الشعبية المتصاعدة منذ غرة 22 فيفري، بإبراز رفضهم القاطع للخطاب الفاقد للمعالم الذي ألقاه رئيس الدولة بالنيابة عبد القادر بن صالح، مساء الخميس.

في مستهلّ الجمعة السادسة عشرة، جدّد المتظاهرون السلميون تمسكهم بالمطالب المرفوعة منذ ثلاثة أشهر ونصف، والقائمة في أساسياتها على الرحيل التام لرموز النظام.

وفي إنزال جماهيري حاشد كالعادة في مختلف شوارع وأحياء الجزائر الوسطى، رفض المحتجون إعلان بن صالح استمراره رئيسا مؤقتا بصفة « إلزامية » إلى غاية تنظيم ما أسماها « انتخابات رئاسية في آجال مقبولة » يتم التوافق بشأنها مع 3 أطراف، متجاهلاً دعوات تنحيه من طرف متظاهري الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.

تابعوا هذا النقل الحي

افتتح الجزائريون، اليوم الجمعة 07 جوان 2019، الفصل الجديد من الثورة الشعبية المتصاعدة منذ غرة 22 فيفري، بإبراز رفضهم القاطع للخطاب الفاقد للمعالم الذي ألقاه رئيس الدولة بالنيابة عبد القادر بن صالح، مساء الخميس.

في مستهلّ الجمعة السادسة عشرة، جدّد المتظاهرون السلميون تمسكهم بالمطالب المرفوعة منذ ثلاثة أشهر ونصف، والقائمة في أساسياتها على الرحيل التام لرموز النظام.

وفي إنزال جماهيري حاشد كالعادة في مختلف شوارع وأحياء الجزائر الوسطى، رفض المحتجون إعلان بن صالح استمراره رئيسا مؤقتا بصفة « إلزامية » إلى غاية تنظيم ما أسماها « انتخابات رئاسية في آجال مقبولة » يتم التوافق بشأنها مع 3 أطراف، متجاهلاً دعوات تنحيه من طرف متظاهري الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الماضي.

تابعوا هذا النقل الحي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.