أعلنت إدارة الخطوط الجوية الجزائرية أن قرابة 130 رعية جزائري في الصين منتظر وصولها اليوم إلى مطار الجزائر على متن رحلة قادمة من بكين.
وكانت الخطوط الجوية الجزائرية قد نقلت من العاصمة الصينية 31 رعية جزائري و17 من جنسيات تونسية وليبية وموريتانية، وذلك يوم 03 فيفري الماضي، تاريخ تعليق الرحلات الجوية من وإلى الصين.
من جهة أخرى، مكن مسح وبائي من التعرف على امرأة تبلغ من العمر 53 سنة وابنتها البالغة 24 سنة تأكدا أنهما حاملتين لفيروس كورونا ولكنهما أصحاء وفق المختبر الوطني المرجعي لمعهد باستور الجزائري حيث تم عزلهما والتكفل بهما كما أفاد به بيان لوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات مساء أمس.
وأوضح البيان ان « نظام الرصد والإنذار الذي تم وضعه وتعزيزه بانتظام للاستجابة لتطور الحالة الوبائية لفيروس كورونا جعل من الممكن استعادة مسار رحلة الجزائري البالغ من العمر 83 سنة وابنته المقيمان بفرنسا واللذين أقاما في الجزائر من 14 إلى 21 فبراير 2020 مع أسرتهما في البليدة والتي تأكدت إصابتهما بفيروس كورونا بعد عودتهما الى فرنسا في 21 فبراير 2020 ». وأشارت الوزارة الى ان المعنيين « لم تظهر عليهما اعراض المرض الا بعد 3 ايام من وصولهما إلى مدينة البليدة، اي في 17 فبراير 2020 ».
أما بخصوص الرعية الايطالي، المصاب الأول بفيروس « كرورنا » في الجزائر، فقد أكد وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد أن نتائج الفحوصات التي أجريت على الاشخاص الذين كانوا على اتصال به « سلبية ».
أعلنت إدارة الخطوط الجوية الجزائرية أن قرابة 130 رعية جزائري في الصين منتظر وصولها اليوم إلى مطار الجزائر على متن رحلة قادمة من بكين.
وكانت الخطوط الجوية الجزائرية قد نقلت من العاصمة الصينية 31 رعية جزائري و17 من جنسيات تونسية وليبية وموريتانية، وذلك يوم 03 فيفري الماضي، تاريخ تعليق الرحلات الجوية من وإلى الصين.
من جهة أخرى، مكن مسح وبائي من التعرف على امرأة تبلغ من العمر 53 سنة وابنتها البالغة 24 سنة تأكدا أنهما حاملتين لفيروس كورونا ولكنهما أصحاء وفق المختبر الوطني المرجعي لمعهد باستور الجزائري حيث تم عزلهما والتكفل بهما كما أفاد به بيان لوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات مساء أمس.
وأوضح البيان ان « نظام الرصد والإنذار الذي تم وضعه وتعزيزه بانتظام للاستجابة لتطور الحالة الوبائية لفيروس كورونا جعل من الممكن استعادة مسار رحلة الجزائري البالغ من العمر 83 سنة وابنته المقيمان بفرنسا واللذين أقاما في الجزائر من 14 إلى 21 فبراير 2020 مع أسرتهما في البليدة والتي تأكدت إصابتهما بفيروس كورونا بعد عودتهما الى فرنسا في 21 فبراير 2020 ». وأشارت الوزارة الى ان المعنيين « لم تظهر عليهما اعراض المرض الا بعد 3 ايام من وصولهما إلى مدينة البليدة، اي في 17 فبراير 2020 ».
أما بخصوص الرعية الايطالي، المصاب الأول بفيروس « كرورنا » في الجزائر، فقد أكد وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد أن نتائج الفحوصات التي أجريت على الاشخاص الذين كانوا على اتصال به « سلبية ».
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.