عبرت المجموعة البرلمانية لحزب جبهة القوى الاشتراكية عن مساندتها المسيرات الشعبية السلمية عبر التراب الوطني وحذرت السلطة من أي إنحراف.

وإعتبرت الكتلة البرلمانية التي إجتمعت أمس، الأحد 24 فيفري 2019، أن بيان السياسة العامة الذي عرضه أويحيى اليوم « إهانة أخرى وتوظيف للهيئة التشريعية كمنبر للحملة الانتخابية في صالح بقاء النظام ».

وعليه عبر البيان الصادر عن هذا الاجتماع، عن رفض نواب الأفافاس « شكلا ومضمونا » بيان السياسة العامة للحكومة لعدة أسباب، منها أنها « ترافع من أجل بقاء النظام » بينما يرى الأفافاس « التغيير السلمي الراديكالي هو الوحيد القادر على إنقاذ البلاد من الأزمة المتعددة الجوانب »…

وجدد الأفافاس من خلال البيان دعوة الجزائريين للمقاطعة الواسعة الانتخابات الرئاسية القادمة وتنظيم أنفسهم من أجل تغيير النظام.  

عبرت المجموعة البرلمانية لحزب جبهة القوى الاشتراكية عن مساندتها المسيرات الشعبية السلمية عبر التراب الوطني وحذرت السلطة من أي إنحراف.

وإعتبرت الكتلة البرلمانية التي إجتمعت أمس، الأحد 24 فيفري 2019، أن بيان السياسة العامة الذي عرضه أويحيى اليوم « إهانة أخرى وتوظيف للهيئة التشريعية كمنبر للحملة الانتخابية في صالح بقاء النظام ».

وعليه عبر البيان الصادر عن هذا الاجتماع، عن رفض نواب الأفافاس « شكلا ومضمونا » بيان السياسة العامة للحكومة لعدة أسباب، منها أنها « ترافع من أجل بقاء النظام » بينما يرى الأفافاس « التغيير السلمي الراديكالي هو الوحيد القادر على إنقاذ البلاد من الأزمة المتعددة الجوانب »…

وجدد الأفافاس من خلال البيان دعوة الجزائريين للمقاطعة الواسعة الانتخابات الرئاسية القادمة وتنظيم أنفسهم من أجل تغيير النظام.  

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.