حالة ترقب كبيرة تعيشها العاصمة صباح اليوم، الجمعة 01 مارس 2019 في إنتظار موعد المسيرة الشعبية المقررة بعد صلاة الجمعة.

قوات الأمن منتشرة بقوة عبر الطرق المؤدية لرئاسة الجمهورية كديدوش مراد وشارع الاستقلال وبكين، بالإضافة إلى تمركز حول مبنى قصر الحكومة ورئاسة الجمهورية بالمرادية.

سيولة كبيرة في حركة المرور بإستثناء دراجات « سكوتر » التي يعترضها أعوان الأمن عند كل حاجز، مثلما شاهدناه على مستوى ملتقى الطرق المحاذي لقصر الشعب. هناك مر شابان على متن دراجة « سكوتر » بيضاء، وما أن طالبهما شرطي المرور بالتوقف والنزل حتى طوقهم أعوان أمن آخرين نزلوا من سياراتهم بسرعة البرق.

وفي ظرف  دورة قصيرة عبر شارع ديدوش مراد إلى وكريم بلقاسم وجدنا طابور من الدراجات متوقف عند نفس مفترق الطرق. ونفس الصورة تقريبا صنعتها الدراجات النارية الصغيرة في شارع سويداني بوجمعة، أين كان اصحابها ينتظرون قرب مدخل محافظة الشرطة في إنتظار إسترجاع وثائقهم.

أما باقي السائقين فيمرون على الحواجز الأمنية من بن عكنون إلى باب الوادي وعلى طول الوزاجهة البحرية ووسط العاصمة… دون أي إعتراض، شأنهم في ذلك شأن الراجلين الذين يتجولون وسط العاصمة دون أي إزعاج، فيما المقاهي ممتلئة كلها تقريبا والساحات العمومية كذلك ونظرة الترقب المتابدلة بادية على عيون المواطنين وأعوان الأمن على حد سواء…       

حالة ترقب كبيرة تعيشها العاصمة صباح اليوم، الجمعة 01 مارس 2019 في إنتظار موعد المسيرة الشعبية المقررة بعد صلاة الجمعة.

قوات الأمن منتشرة بقوة عبر الطرق المؤدية لرئاسة الجمهورية كديدوش مراد وشارع الاستقلال وبكين، بالإضافة إلى تمركز حول مبنى قصر الحكومة ورئاسة الجمهورية بالمرادية.

سيولة كبيرة في حركة المرور بإستثناء دراجات « سكوتر » التي يعترضها أعوان الأمن عند كل حاجز، مثلما شاهدناه على مستوى ملتقى الطرق المحاذي لقصر الشعب. هناك مر شابان على متن دراجة « سكوتر » بيضاء، وما أن طالبهما شرطي المرور بالتوقف والنزل حتى طوقهم أعوان أمن آخرين نزلوا من سياراتهم بسرعة البرق.

وفي ظرف  دورة قصيرة عبر شارع ديدوش مراد إلى وكريم بلقاسم وجدنا طابور من الدراجات متوقف عند نفس مفترق الطرق. ونفس الصورة تقريبا صنعتها الدراجات النارية الصغيرة في شارع سويداني بوجمعة، أين كان اصحابها ينتظرون قرب مدخل محافظة الشرطة في إنتظار إسترجاع وثائقهم.

أما باقي السائقين فيمرون على الحواجز الأمنية من بن عكنون إلى باب الوادي وعلى طول الوزاجهة البحرية ووسط العاصمة… دون أي إعتراض، شأنهم في ذلك شأن الراجلين الذين يتجولون وسط العاصمة دون أي إزعاج، فيما المقاهي ممتلئة كلها تقريبا والساحات العمومية كذلك ونظرة الترقب المتابدلة بادية على عيون المواطنين وأعوان الأمن على حد سواء…       

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.