أدان مجلس قضاء الجزائر المناصل السياسي كريم طابو المناضل كريم طابو بعام حبسا نافذا بعدما كان مقررا أن يغادر سجن القليعة بعد غد الخميس.
الثلاثاء 24 مارس 2020، هو أول يوم من دخول إجراءات الحجر الجديدة التي اتخذها المجلس الأعلى للأمن في اجتماعه أمس. العاصمة مدينة ميتة رغم انتهاء فترة حضر التجول المتحددة بين الساعة السابعة مساء والسابعة صباحا. لكن مجلس قضاء الجزائر فاجأ المحامين ببرمجة النظر في الاستئناف في قضية المناضل السياسي ومنسق حزب الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي قيد التاسيس، كريم طابو. كريم أحضر إلى مجلس القضاء الكائن بالعناصر دون علم محاميه الذين لم يتمكنوا من رؤيته حتى عندما وصلهم الخبر وسارعوا إلى مقر مجلس القضاء.
الأساتذة بوشاشي وبادي وتامرت والنائب فطة سادات وآخرون من نقابة محامي العاصمة تمكنوا من الالتحاق بالمحاكمة، لكن باقي هيئة الدفاع المقيمين خارج العاصمة تعذر عليهم ذلك. منتصف النهار، الدخول إلى المجلس ممنوع على الجميع طبقا لإجراءات الحجر المتعلقة الوباء كورونا. الاتصال بالمحامين إذن يتم عبر الهاتف، لكن تطورات القضية صعب معرفتها لأن المحامين لم يفهموا ما يحدث. القاضي رفض حتى طلبهم بلقاء موكلهم الذي تعرض لارتفاع ضغط الدم وأعوج فمه وذراعه وسقط أمام هيئة المحكمة حين علم أنه سيحاكم دون حضور محامييه.
بعد محاولات كثيرة تمكنا من الاتصال بالنائب فطة سادات التي وافقت على الخروج من مقر المجلس لتطلعنا وما يحدث بداخله. ومع ذلك وجدنا صعوبات مع أعوان الأمن بتدخلاتهم المتكررة لمنعنا من التصوير في أي اتجاه قد يظهر زاوية من زوايا مجلس القضاء. وعلمنا من فطة سدات أن كريم طابو غير موجود في قاعة الجلسة لكنها لا تعلم ولا أي محامي يعلم أين هو، لأن القاضي المعروف وسط المحامين بقساوة ميولاته، رفض اي نقاش مع المحامين حول حقهم في مشاهدة موكلهم واصر على استئناف المحاكمة.
لحظات ويخرج المحامون إلى بهو مقر المجلس، وطلبنا منهم ان يخرج احدهم لمعرفة التطورات. عبد الحفيظ تامرت هو الذي خرج، ولم يجد سوى التعبير عن أسفه لما يحدث. ونحن نتحدث مع الاستاذ تامرت قاطعتنا مكالمة من النائب سدات التي أخبرتنا ان كل شيئ انتهى والقاضي نطق برفع عقوبة كريم طابو من سنة حبسا، منها ستة أشهر نافذة إلى سنة نافذة، وذلك رغم غيابه عن الجلسة.
م. أيوانوغن
أدان مجلس قضاء الجزائر المناصل السياسي كريم طابو المناضل كريم طابو بعام حبسا نافذا بعدما كان مقررا أن يغادر سجن القليعة بعد غد الخميس.
الثلاثاء 24 مارس 2020، هو أول يوم من دخول إجراءات الحجر الجديدة التي اتخذها المجلس الأعلى للأمن في اجتماعه أمس. العاصمة مدينة ميتة رغم انتهاء فترة حضر التجول المتحددة بين الساعة السابعة مساء والسابعة صباحا. لكن مجلس قضاء الجزائر فاجأ المحامين ببرمجة النظر في الاستئناف في قضية المناضل السياسي ومنسق حزب الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي قيد التاسيس، كريم طابو. كريم أحضر إلى مجلس القضاء الكائن بالعناصر دون علم محاميه الذين لم يتمكنوا من رؤيته حتى عندما وصلهم الخبر وسارعوا إلى مقر مجلس القضاء.
الأساتذة بوشاشي وبادي وتامرت والنائب فطة سادات وآخرون من نقابة محامي العاصمة تمكنوا من الالتحاق بالمحاكمة، لكن باقي هيئة الدفاع المقيمين خارج العاصمة تعذر عليهم ذلك. منتصف النهار، الدخول إلى المجلس ممنوع على الجميع طبقا لإجراءات الحجر المتعلقة الوباء كورونا. الاتصال بالمحامين إذن يتم عبر الهاتف، لكن تطورات القضية صعب معرفتها لأن المحامين لم يفهموا ما يحدث. القاضي رفض حتى طلبهم بلقاء موكلهم الذي تعرض لارتفاع ضغط الدم وأعوج فمه وذراعه وسقط أمام هيئة المحكمة حين علم أنه سيحاكم دون حضور محامييه.
بعد محاولات كثيرة تمكنا من الاتصال بالنائب فطة سادات التي وافقت على الخروج من مقر المجلس لتطلعنا وما يحدث بداخله. ومع ذلك وجدنا صعوبات مع أعوان الأمن بتدخلاتهم المتكررة لمنعنا من التصوير في أي اتجاه قد يظهر زاوية من زوايا مجلس القضاء. وعلمنا من فطة سدات أن كريم طابو غير موجود في قاعة الجلسة لكنها لا تعلم ولا أي محامي يعلم أين هو، لأن القاضي المعروف وسط المحامين بقساوة ميولاته، رفض اي نقاش مع المحامين حول حقهم في مشاهدة موكلهم واصر على استئناف المحاكمة.
لحظات ويخرج المحامون إلى بهو مقر المجلس، وطلبنا منهم ان يخرج احدهم لمعرفة التطورات. عبد الحفيظ تامرت هو الذي خرج، ولم يجد سوى التعبير عن أسفه لما يحدث. ونحن نتحدث مع الاستاذ تامرت قاطعتنا مكالمة من النائب سدات التي أخبرتنا ان كل شيئ انتهى والقاضي نطق برفع عقوبة كريم طابو من سنة حبسا، منها ستة أشهر نافذة إلى سنة نافذة، وذلك رغم غيابه عن الجلسة.
م. أيوانوغن
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.