تناول المتحدث باسم الرئاسة الروسية، اليوم الخميس 21 مارس 2019، الأنباء التي خاضت في « طلب مساعدة » بعث به الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
ساعات بعد احتدام الجدل الذي أثارته زيارة نائب الوزير الأول « رمطان لعمامرة » إلى موسكو، حرصت سلطات الأخيرة على تكذيب ما تردد على عدة أصعدة.
وفي لقاء صحفي، قال « ديمتري بيسكوف » الناطق باسم قصر الكرملين: « الرئيس بوتفليقة لم يطلب أي مساعدة من بوتين، مثلما لم يطلب أحد أي مساعدة من روسيا ».
وشدّد بيسكوف: « نحن مقتنعون بأنه يجب على الجزائريين أن يقرروا مصيرهم دون تدخل أي دولة ثالثة، وعلى أساس القوانين الخاصة ودستورهم »، مضيفا أنّ « الدولتين تهتمان بتعميق تعاونهما وعلاقاتهما الجيدة ».
وعلى خلفية تنامي الأزمة السياسية المستعرة في الجزائر، وتواصل الرفض الشعبي لاستمرار بوتفليقة، تناقلت مراجع إعلامية وسياسية جزائرية أنّ لعمامرة « أدى دوراً لصالح بوتفليقة، عبر الاستقواء بالحليف التقليدي الروسي »، رغم نفي وزير الخارجية لأي « تدويل أو إقحام طرف خارجي » في مسألة عائلية، على حد وصفه.
وكان وزير الخارجية الفرنسي « جان إيف لودريان » استخدم مساء الأربعاء خطاب تهدئة، وبكثير من التراجع، نأى « لودريان » بباريس عن « أي تدخل » في الشأن الجزائري، في مقابل « رجاءه » أن تعجّل الجزائر بالانتقال الديمقراطي.
كامـل الشيرازي
تناول المتحدث باسم الرئاسة الروسية، اليوم الخميس 21 مارس 2019، الأنباء التي خاضت في « طلب مساعدة » بعث به الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
ساعات بعد احتدام الجدل الذي أثارته زيارة نائب الوزير الأول « رمطان لعمامرة » إلى موسكو، حرصت سلطات الأخيرة على تكذيب ما تردد على عدة أصعدة.
وفي لقاء صحفي، قال « ديمتري بيسكوف » الناطق باسم قصر الكرملين: « الرئيس بوتفليقة لم يطلب أي مساعدة من بوتين، مثلما لم يطلب أحد أي مساعدة من روسيا ».
وشدّد بيسكوف: « نحن مقتنعون بأنه يجب على الجزائريين أن يقرروا مصيرهم دون تدخل أي دولة ثالثة، وعلى أساس القوانين الخاصة ودستورهم »، مضيفا أنّ « الدولتين تهتمان بتعميق تعاونهما وعلاقاتهما الجيدة ».
وعلى خلفية تنامي الأزمة السياسية المستعرة في الجزائر، وتواصل الرفض الشعبي لاستمرار بوتفليقة، تناقلت مراجع إعلامية وسياسية جزائرية أنّ لعمامرة « أدى دوراً لصالح بوتفليقة، عبر الاستقواء بالحليف التقليدي الروسي »، رغم نفي وزير الخارجية لأي « تدويل أو إقحام طرف خارجي » في مسألة عائلية، على حد وصفه.
وكان وزير الخارجية الفرنسي « جان إيف لودريان » استخدم مساء الأربعاء خطاب تهدئة، وبكثير من التراجع، نأى « لودريان » بباريس عن « أي تدخل » في الشأن الجزائري، في مقابل « رجاءه » أن تعجّل الجزائر بالانتقال الديمقراطي.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.