إعتبر حزب العمال يوم 22 فيفري 2019 مفصليا في تاريخ الجزائر، حيث قال في بيان صادر عن إجتماع الأمانة الدائمة لمكتبه السياسي « هناك من الآن فصاعدا ما قبل 22 فيفري وما بعد 22 فيفري ».

وبالنسبة لحزب العمال « تشكل هذه الانتفاضة الشعبية منعرجا سياسيا بشعار سياسي واضح يعبر عن الارادة في القطيعة مع نظام أقصي نهائيا ». وحمل البيان « أنصار الاستمرارية وحدهم مسؤولية أي سلوك إستفزازي يسير في الاتجاه المعاكس لطموحات التغيير المعبر عنها في كل ولايات البلاد ».

 كما إعتبر بيان حزب العمال المسار الذي إنطلق أمس « لن يتوقف » وأن الأمر « لا يتعلق بعاصفة صيف عابرة » بل يتعلق ب »موجة ضاربة في العمق تعبر عن الرغبة في التخلص من مؤسسات غير شرعية أكلتها الرشوة والاستبداد »…

إعتبر حزب العمال يوم 22 فيفري 2019 مفصليا في تاريخ الجزائر، حيث قال في بيان صادر عن إجتماع الأمانة الدائمة لمكتبه السياسي « هناك من الآن فصاعدا ما قبل 22 فيفري وما بعد 22 فيفري ».

وبالنسبة لحزب العمال « تشكل هذه الانتفاضة الشعبية منعرجا سياسيا بشعار سياسي واضح يعبر عن الارادة في القطيعة مع نظام أقصي نهائيا ». وحمل البيان « أنصار الاستمرارية وحدهم مسؤولية أي سلوك إستفزازي يسير في الاتجاه المعاكس لطموحات التغيير المعبر عنها في كل ولايات البلاد ».

 كما إعتبر بيان حزب العمال المسار الذي إنطلق أمس « لن يتوقف » وأن الأمر « لا يتعلق بعاصفة صيف عابرة » بل يتعلق ب »موجة ضاربة في العمق تعبر عن الرغبة في التخلص من مؤسسات غير شرعية أكلتها الرشوة والاستبداد »…

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.