إعتبرت قوى البديل الديمقراطي، في بيان اليوم، الاثنين 16 ديسمبر 2019، أن « الشعب الجزائري أفشل المهزلة الانتخابية » الأخيرة، ما أدى إلى « قمع دقيق وشامل عبر كامل التراب الوطني، وبشكل خاص في منطقة القبائل ووهران وعنابة ».

وإعتبر البيان من جهة أن « إرادة إعادة بعث النظام التسلطي مفضوحة » من خلال حملة « الاعتقالات التعسفية التي تتسع أكثر فأكثر واستمرار عرقلة الحريات والحقوق الأساسية » ما يوحي أننا « في حالة طوارئ فعلية » يضيف البيان.

وطالبت قوى البديل الديمقراطي بال »وقف الفوري لكل أشكال القمع سواء تعلق الأمر بإطلاق سراح سجناء الرأي أو برفع كل الاجراءات التي تعيق الممارسة الحقيقية للحريات الديمقراطية والعمل السياسي ».

وجدد قوى البديل الديمقراطي تسمكها ب »الانتقال الديمقراطي عبر مسار تأسيسي في إطار ندوة وطنية مستقلة عن النظام القائم وتتشكل من مشاركين من الحركة الثورية وتفضي إلى رحيل النظام ». ولتحقيق الهدف، تدعو قوى البديل الديمقراطي الجزائريات والجزائريين ل »مواصلة المقاومة السلمية ضد الديكتاتورية وإفشال كل محاولات التقسيم » كما دعتهم ل »تنظيم أنفسهم في أماكن عملهم ودراستهم حتى يتم إنهاء عهد النظام التسلطي وعهد الرشوة وتكريس الدولة المدنية والعدالة الاجتماعية والحقوق والحريات الاجتماعية ».

إعتبرت قوى البديل الديمقراطي، في بيان اليوم، الاثنين 16 ديسمبر 2019، أن « الشعب الجزائري أفشل المهزلة الانتخابية » الأخيرة، ما أدى إلى « قمع دقيق وشامل عبر كامل التراب الوطني، وبشكل خاص في منطقة القبائل ووهران وعنابة ».

وإعتبر البيان من جهة أن « إرادة إعادة بعث النظام التسلطي مفضوحة » من خلال حملة « الاعتقالات التعسفية التي تتسع أكثر فأكثر واستمرار عرقلة الحريات والحقوق الأساسية » ما يوحي أننا « في حالة طوارئ فعلية » يضيف البيان.

وطالبت قوى البديل الديمقراطي بال »وقف الفوري لكل أشكال القمع سواء تعلق الأمر بإطلاق سراح سجناء الرأي أو برفع كل الاجراءات التي تعيق الممارسة الحقيقية للحريات الديمقراطية والعمل السياسي ».

وجدد قوى البديل الديمقراطي تسمكها ب »الانتقال الديمقراطي عبر مسار تأسيسي في إطار ندوة وطنية مستقلة عن النظام القائم وتتشكل من مشاركين من الحركة الثورية وتفضي إلى رحيل النظام ». ولتحقيق الهدف، تدعو قوى البديل الديمقراطي الجزائريات والجزائريين ل »مواصلة المقاومة السلمية ضد الديكتاتورية وإفشال كل محاولات التقسيم » كما دعتهم ل »تنظيم أنفسهم في أماكن عملهم ودراستهم حتى يتم إنهاء عهد النظام التسلطي وعهد الرشوة وتكريس الدولة المدنية والعدالة الاجتماعية والحقوق والحريات الاجتماعية ».

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.