عبر وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان بتفصيل أكثر عن الموقف الفرنسي من الوضع السياسي في الجزائر. وجاء رد لودريان في حوار لصحيفة « لابروفونس » الجهوية الصادرة في ناحية مرسيليا أكثر وضوحا من كل تصريحاته السابقة.

سؤال الصحيفة الفرنسية جاء في الصيغة التالية « تتعرضون بإنتظام لانتقادات من الجانب الجزائري بخصوص « التدخل الفرنسي ». ألا يجب تجاوز عقدة الماضي؟ » ورد لودريان قائلا « أمنية فرنسا الوحيدة هي أن يجد الجزائريون معا السبيل نحو الانتقال الديمقراطي. هم وحدهم من يقرر مستقبلهم، أما من جهتنا فسنبقى بجانب الجزائريين والجزائريات في ظل إحترام سيادة هذا البلد الكبير ».

وأضاف رئيس الديبلوماسية الفرنسية « لقد قلت لنظيري الجزائري في عدة مناسبات أن الحل يكمن في الحوار الديمقراطي الذي يعبر فيه كل واحد عن رأيه دون إكراه وأن تحترم حرية التعبير والدين والصحافة والتظاهر بشكل كامل » أما بخصوص طريقة تجسيد هذا الحل، فيقول لودريان « الجزائريون، الذين أظهروا نضجا نموذجيا، هم من سيحدد آليات تجسيد المرحلة الانتقالية ».

يأتي هذا الرد بعد ردود فعل كثيرة أثارها عند الجانب الجزائري تصريح نائب برلماني أوربي بفتح نقاش حول الحراك الشعبي الجزائري. وإعتبرت العديد من الأحزاب المقربة من السلطة وكذا المرشحون للرئاسيات المقررة في ال12 من شهر ديسمبر القادم كتدخل في شؤوننا الداخلية ».  

عبر وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان بتفصيل أكثر عن الموقف الفرنسي من الوضع السياسي في الجزائر. وجاء رد لودريان في حوار لصحيفة « لابروفونس » الجهوية الصادرة في ناحية مرسيليا أكثر وضوحا من كل تصريحاته السابقة.

سؤال الصحيفة الفرنسية جاء في الصيغة التالية « تتعرضون بإنتظام لانتقادات من الجانب الجزائري بخصوص « التدخل الفرنسي ». ألا يجب تجاوز عقدة الماضي؟ » ورد لودريان قائلا « أمنية فرنسا الوحيدة هي أن يجد الجزائريون معا السبيل نحو الانتقال الديمقراطي. هم وحدهم من يقرر مستقبلهم، أما من جهتنا فسنبقى بجانب الجزائريين والجزائريات في ظل إحترام سيادة هذا البلد الكبير ».

وأضاف رئيس الديبلوماسية الفرنسية « لقد قلت لنظيري الجزائري في عدة مناسبات أن الحل يكمن في الحوار الديمقراطي الذي يعبر فيه كل واحد عن رأيه دون إكراه وأن تحترم حرية التعبير والدين والصحافة والتظاهر بشكل كامل » أما بخصوص طريقة تجسيد هذا الحل، فيقول لودريان « الجزائريون، الذين أظهروا نضجا نموذجيا، هم من سيحدد آليات تجسيد المرحلة الانتقالية ».

يأتي هذا الرد بعد ردود فعل كثيرة أثارها عند الجانب الجزائري تصريح نائب برلماني أوربي بفتح نقاش حول الحراك الشعبي الجزائري. وإعتبرت العديد من الأحزاب المقربة من السلطة وكذا المرشحون للرئاسيات المقررة في ال12 من شهر ديسمبر القادم كتدخل في شؤوننا الداخلية ».  

عبر وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان بتفصيل أكثر عن الموقف الفرنسي من الوضع السياسي في الجزائر. وجاء رد لودريان في حوار لصحيفة « لابروفونس » الجهوية الصادرة في ناحية مرسيليا أكثر وضوحا من كل تصريحاته السابقة.

سؤال الصحيفة الفرنسية جاء في الصيغة التالية « تتعرضون بإنتظام لانتقادات من الجانب الجزائري بخصوص « التدخل الفرنسي ». ألا يجب تجاوز عقدة الماضي؟ » ورد لودريان قائلا « أمنية فرنسا الوحيدة هي أن يجد الجزائريون معا السبيل نحو الانتقال الديمقراطي. هم وحدهم من يقرر مستقبلهم، أما من جهتنا فسنبقى بجانب الجزائريين والجزائريات في ظل إحترام سيادة هذا البلد الكبير ».

وأضاف رئيس الديبلوماسية الفرنسية « لقد قلت لنظيري الجزائري في عدة مناسبات أن الحل يكمن في الحوار الديمقراطي الذي يعبر فيه كل واحد عن رأيه دون إكراه وأن تحترم حرية التعبير والدين والصحافة والتظاهر بشكل كامل » أما بخصوص طريقة تجسيد هذا الحل، فيقول لودريان « الجزائريون، الذين أظهروا نضجا نموذجيا، هم من سيحدد آليات تجسيد المرحلة الانتقالية ».

يأتي هذا الرد بعد ردود فعل كثيرة أثارها عند الجانب الجزائري تصريح نائب برلماني أوربي بفتح نقاش حول الحراك الشعبي الجزائري. وإعتبرت العديد من الأحزاب المقربة من السلطة وكذا المرشحون للرئاسيات المقررة في ال12 من شهر ديسمبر القادم كتدخل في شؤوننا الداخلية ».  

عبر وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان بتفصيل أكثر عن الموقف الفرنسي من الوضع السياسي في الجزائر. وجاء رد لودريان في حوار لصحيفة « لابروفونس » الجهوية الصادرة في ناحية مرسيليا أكثر وضوحا من كل تصريحاته السابقة.

سؤال الصحيفة الفرنسية جاء في الصيغة التالية « تتعرضون بإنتظام لانتقادات من الجانب الجزائري بخصوص « التدخل الفرنسي ». ألا يجب تجاوز عقدة الماضي؟ » ورد لودريان قائلا « أمنية فرنسا الوحيدة هي أن يجد الجزائريون معا السبيل نحو الانتقال الديمقراطي. هم وحدهم من يقرر مستقبلهم، أما من جهتنا فسنبقى بجانب الجزائريين والجزائريات في ظل إحترام سيادة هذا البلد الكبير ».

وأضاف رئيس الديبلوماسية الفرنسية « لقد قلت لنظيري الجزائري في عدة مناسبات أن الحل يكمن في الحوار الديمقراطي الذي يعبر فيه كل واحد عن رأيه دون إكراه وأن تحترم حرية التعبير والدين والصحافة والتظاهر بشكل كامل » أما بخصوص طريقة تجسيد هذا الحل، فيقول لودريان « الجزائريون، الذين أظهروا نضجا نموذجيا، هم من سيحدد آليات تجسيد المرحلة الانتقالية ».

يأتي هذا الرد بعد ردود فعل كثيرة أثارها عند الجانب الجزائري تصريح نائب برلماني أوربي بفتح نقاش حول الحراك الشعبي الجزائري. وإعتبرت العديد من الأحزاب المقربة من السلطة وكذا المرشحون للرئاسيات المقررة في ال12 من شهر ديسمبر القادم كتدخل في شؤوننا الداخلية ».  

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.