توفي الخبير العقاري، نور الدين حمه في سجن باتنة الذي نقل إليه من سجن غرداية، حسب محامي الدفاع الأستاذ عبد الرحمان صالح الذي نشر الخبر على صفحته في ال »فايسبوك » بعدما تلقى مكالمة هاتفية تخبر بوفاة موكله.

نور الدين حمه البالغ من العمر 70 سنة، إبن حي بوزريعة بالعاصمة، كان له مكتب خبرة في غرداية. وتم الزج به في السجن بجناية التزويرعلى خلفية خبرة عقارية أجراها في نزاع على أراضي ورثة تومي. وتعود وقائع هذه القضية إلى سنة 2015، حيث أدانت المحكمة المرحوم حمه نور الدين بالحبس النافذ لسنتين قضاها بين 2015 و2017.

ومع ذلك لم يفرج عن حمه نور الدين، الذي واجهته قضية أخرى تتعلق بنزاع حول أراضي ورثة حمادة حيث صدر أمر الاحالة سنة 2017 وبقي حمه نور الدين رهن الحبس المؤقت إلى غاية وفاته دون محاكمة.

وحسب الأستاذ عبد الرحمان صالح، فإن الخصم الرئيسي لموكله في هذه القضية هو موثق يوجد في حالة فرار. ويتساءل المحامي كيف يبقى حمه نور الدين رهن الحبس المؤقت  » بالرغم من تقديم عدة طلبات افراج لوضعه الصحي الحرج حيث فقد صوته تقريبا بسبب الورم وسنه المتقدم الا ان الطلبات كانت تقابل بالرفض ».

ويدعو عبد الرحمان صالح لتدارك الفراغ الموجود في القانون الجزائري الذي يحدد آجال المحاكمة بالنسبة للمحبوسين في قضايا الجنح بشهر إبتداء من صدور أمر الاحالة، في حين سكت عن المحبوسين في القضايا الجنائية.

من جهة أخرى، أثارت قضية هذا الخبير المسن جراح سكان غرداية، حيث أعادت للأذهان قائمة المتوفين في السجون بسبب مختلف الأحداث التي عاشتها المنطقة، بدأ بكمال الدين فخار مرورا برئيس بلدية بريان الأسبق غفاري بعوشي الذي كان مقيما في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أن ينتهي به مصيره للوفاة في السجن، إضافة إلى قدوح صالح وبن الشيخ الحاج عيسى.

توفي الخبير العقاري، نور الدين حمه في سجن باتنة الذي نقل إليه من سجن غرداية، حسب محامي الدفاع الأستاذ عبد الرحمان صالح الذي نشر الخبر على صفحته في ال »فايسبوك » بعدما تلقى مكالمة هاتفية تخبر بوفاة موكله.

نور الدين حمه البالغ من العمر 70 سنة، إبن حي بوزريعة بالعاصمة، كان له مكتب خبرة في غرداية. وتم الزج به في السجن بجناية التزويرعلى خلفية خبرة عقارية أجراها في نزاع على أراضي ورثة تومي. وتعود وقائع هذه القضية إلى سنة 2015، حيث أدانت المحكمة المرحوم حمه نور الدين بالحبس النافذ لسنتين قضاها بين 2015 و2017.

ومع ذلك لم يفرج عن حمه نور الدين، الذي واجهته قضية أخرى تتعلق بنزاع حول أراضي ورثة حمادة حيث صدر أمر الاحالة سنة 2017 وبقي حمه نور الدين رهن الحبس المؤقت إلى غاية وفاته دون محاكمة.

وحسب الأستاذ عبد الرحمان صالح، فإن الخصم الرئيسي لموكله في هذه القضية هو موثق يوجد في حالة فرار. ويتساءل المحامي كيف يبقى حمه نور الدين رهن الحبس المؤقت  » بالرغم من تقديم عدة طلبات افراج لوضعه الصحي الحرج حيث فقد صوته تقريبا بسبب الورم وسنه المتقدم الا ان الطلبات كانت تقابل بالرفض ».

ويدعو عبد الرحمان صالح لتدارك الفراغ الموجود في القانون الجزائري الذي يحدد آجال المحاكمة بالنسبة للمحبوسين في قضايا الجنح بشهر إبتداء من صدور أمر الاحالة، في حين سكت عن المحبوسين في القضايا الجنائية.

من جهة أخرى، أثارت قضية هذا الخبير المسن جراح سكان غرداية، حيث أعادت للأذهان قائمة المتوفين في السجون بسبب مختلف الأحداث التي عاشتها المنطقة، بدأ بكمال الدين فخار مرورا برئيس بلدية بريان الأسبق غفاري بعوشي الذي كان مقيما في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أن ينتهي به مصيره للوفاة في السجن، إضافة إلى قدوح صالح وبن الشيخ الحاج عيسى.

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.