شهدت الجزائر العاصمة، اليوم الخميس 28 نوفمبر 2019، وقفة احتجاجية لعائلات المعتقلين، سرعان ما تحولت إلى مطاردات، وسط استجابة واسعة للجنة تحرير الموقوفين التي دعت قبل أيام إلى إضراب عام وتجمع.
وفي تجاوب مع النداء الذي أطلقته اللجنة الجزائرية لتحرير الموقوفين؛ الأحد الماضي؛ شهدت ساحة موريس أودان بقلب الجزائر الوسطى زوال الخميس حضور فريق هام من أمهات المحتجزين، وانضمّ إليهم الحراكيون وسط تواجد عدة فئات بينهم حقوقيون ونقابيون وطلاّب، إضافة إلى العمال والمتقاعدين.
شاهدوا
وعلى مدار 35 دقيقة، ردّد المتظاهرون عدة شعارات احتجاجية، فضلاً عن رفعهم لافتات طالب فيها المحتجون بالإطلاق الفوري وغير المشروط عن عدة معتقلين من فاعلي الحراك الشعبي المستمرّ منذ 22 فيفري الماضي.
تابعوا جانبًا من الوقفة
لكن الترسانة الأمنية أقدمت على توقيف التجمع، أمام تصميم المتظاهرين على الاستمرار في الاحتجاج ما حوّل المشهد إلى سلسلة مطاردات عبر محور أودان – ديدوش مراد، قبل أن تهدأ الأمور وينسحب المتظاهرون مع وعد منهم بالقدوم مجددًا بعد ساعات لتفعيل الجمعة الـ41.
وفي بيان نشرته على صفحتها الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)؛ ركزت لجنة تحرير الموقوفين على أن خطوتها أتت ردا على حملة الاعتقالات الواسعة التي تطال المعارضين.
واعتبرت اللجنة أن توقيف قياديين في الجمعية الجزائرية للشباب (راج) وما يربو عن 350 شخصا في العشرة أيام الأخيرة، يهدف إلى خنق المواطنين الرافضين لانتخابات الرئاسة المقررة عمليًا في 12 ديسمبر القادم.
كامـل الشيرازي
شهدت الجزائر العاصمة، اليوم الخميس 28 نوفمبر 2019، وقفة احتجاجية لعائلات المعتقلين، سرعان ما تحولت إلى مطاردات، وسط استجابة واسعة للجنة تحرير الموقوفين التي دعت قبل أيام إلى إضراب عام وتجمع.
وفي تجاوب مع النداء الذي أطلقته اللجنة الجزائرية لتحرير الموقوفين؛ الأحد الماضي؛ شهدت ساحة موريس أودان بقلب الجزائر الوسطى زوال الخميس حضور فريق هام من أمهات المحتجزين، وانضمّ إليهم الحراكيون وسط تواجد عدة فئات بينهم حقوقيون ونقابيون وطلاّب، إضافة إلى العمال والمتقاعدين.
شاهدوا
وعلى مدار 35 دقيقة، ردّد المتظاهرون عدة شعارات احتجاجية، فضلاً عن رفعهم لافتات طالب فيها المحتجون بالإطلاق الفوري وغير المشروط عن عدة معتقلين من فاعلي الحراك الشعبي المستمرّ منذ 22 فيفري الماضي.
تابعوا جانبًا من الوقفة
لكن الترسانة الأمنية أقدمت على توقيف التجمع، أمام تصميم المتظاهرين على الاستمرار في الاحتجاج ما حوّل المشهد إلى سلسلة مطاردات عبر محور أودان – ديدوش مراد، قبل أن تهدأ الأمور وينسحب المتظاهرون مع وعد منهم بالقدوم مجددًا بعد ساعات لتفعيل الجمعة الـ41.
وفي بيان نشرته على صفحتها الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)؛ ركزت لجنة تحرير الموقوفين على أن خطوتها أتت ردا على حملة الاعتقالات الواسعة التي تطال المعارضين.
واعتبرت اللجنة أن توقيف قياديين في الجمعية الجزائرية للشباب (راج) وما يربو عن 350 شخصا في العشرة أيام الأخيرة، يهدف إلى خنق المواطنين الرافضين لانتخابات الرئاسة المقررة عمليًا في 12 ديسمبر القادم.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.