خلال الاجتماع الأخير لمجلس مدينة Villeray-Saint-Michel-Parc-Extension، سمح المسؤولون المنتخبون ببناء مبنى سكني يضم حوالي عشرين وحدة سكنية اجتماعية في 7965، شارع de l’Acadie. كما اعتمدوا مشروع تعديل لائحة التقسيم لمنع تحويل المباني التجارية إلى مساكن في عدة شوارع بالمنطقة.
“إن بناء السكن الاجتماعي في Boulevard de l’Acadie يستجيب بشكل ملموس لاحتياجات مجتمع Parc-Extension. ومن خلال التركيز على البناء الجاهز، يتيح هذا المشروع استكشاف حلول مبتكرة وتسريع إنشاء المساكن. صرح جان فرانسوا لالوند، عمدة منطقة Villeray-Saint-Michel-Parc-Extension، قائلاً: “نحن فخورون برؤية مبادرة هيكلة تم تطويرها في الحي والتي ستسهل وصول مواطنينا إلى السكن الاجتماعي”.
وافق أعضاء مجلس الإسكان الاجتماعي الجديد القادم إلى Parc-Extension Borough على خطط لبناء مبنى من ثلاثة طوابق يضم 26 وحدة سكنية اجتماعية في 7965 boulevard de l’Acadie. يعد المشروع، الذي تقوده جمعية الإسكان Monde-Uni التعاونية، جزءًا من برنامج الإسكان الميسر في كيبيك التابع لشركة Société d’habitation du Québec ويهدف إلى استكماله بحلول نهاية عام 2026.
سيحتوي المبنى، المصمم من وحدات مسبقة الصنع، بشكل أساسي على استوديوهات وسيوفر طابقًا أرضيًا يسهل الوصول إليه للأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة. ويتضمن المشروع أيضًا تنسيقًا كبيرًا للمناظر الطبيعية، والتي ستغطي ما يقرب من 68٪ من مساحة الأرض، بالإضافة إلى زراعة ستة أشجار جديدة.
بفضل التصميم الدقيق والهندسة المعمارية المبنية من الطوب والتطورات الخضراء، سيندمج هذا البناء الجديد بشكل متناغم مع بيئته وسيساهم في زيادة المعروض من الإسكان الاجتماعي عالي الجودة في Parc-Extension.
الحفاظ على المباني التجارية لدعم حيوية الأحياء تماشيًا مع خطة مونتريال 2050 للتخطيط الحضري والتنقل (PUM)، سمح مجلس البلدة بتعديل لوائح تقسيم المناطق من أجل حظر تحويل الشركات الموجودة في الطابق الأرضي إلى مساكن في عدة شوارع تجارية.
ويهدف هذا الإجراء إلى حماية المعروض من المحلات التجارية المحلية، لا سيما في قطاع Villeray-Est، الواقع بين شارع كريستوف كولومب وشارع سان ميشيل، حيث يؤدي شغور المباني والتحويلات السكنية إلى إضعاف النسيج التجاري. ينطبق الحظر أيضًا على شوارع أخرى في البلدة، بما في ذلك شارع rue de Liège Ouest وشارع Saint-Roch في Parc-Extension، بالإضافة إلى شارع Legendre Est وشارع Émile-Journault في Saint-Michel، بالإضافة إلى العديد من الأقسام الأخرى التي يرتادها السكان المقيمون والتي لم تكن محمية سابقًا.
لا يؤثر هذا الإجراء على المباني السكنية الموجودة بالفعل في الطابق الأرضي، ولكنه يمنع أي تحويل آخر. وبالتالي ترغب المنطقة في الحفاظ على المساحات المخصصة للشركات، والحفاظ على بيئات معيشية كاملة وقابلة للمشي، ودعم الحيوية الاقتصادية لأحيائها.
يعد هذا التعديل التنظيمي إجراءً انتقاليًا، في انتظار نتائج دراسة الدمج التجاري المخطط إجراؤها في عام 2026 والتفكير العالمي بشكل أكبر حول استخدامات المنطقة.

