أكدت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي، اليوم السبت 23 نوفمبر 2019، مواصلة إضراب عمال الطور التربوي الأول، بعد مفاوضات استمرت 13 ساعة ولم تسفر عن شيىء ذا بال.
استنادًا إلى بيان تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي، فإنّ اللقاء الذي ضمّ ممثليها مع مسؤولي الوزارة لم يسفر عن « حلول ملموسة »، واقتصر على « وعود شفوية »، لم ترق إلى مستوى تطلعات الغاضبين منذ عدة أسابيع.
وبناء على « عقم » مآل الاجتماع الذي احتضنه مقر وزارة التربية الوطنية، قررت تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي، مواصلة الإضراب الأسبوعي بواقع 3 أيام متتالية (الاثنين والثلاثاء والأربعاء)، مع وعيد بالتصعيد إلى غاية الاستجابة لعريضة المطالب.
وجدّد أساتذة التعليم الابتدائي، مطالبتهم بمراجعة ساعات العمل لأساتذة التعليم الابتدائي، مقارنةً مع أساتذة التعليم المتوسط والثانوي، ولذلك يشعرون أنهم يتعرضون لـ »التمييز » و »التعسف »، على حد تعبيرهم.
وشدد المضربون على انتقاد ما سموه « إهمال » الطور الابتدائي، و »عدم اهتمام » السلطات بمعاناة أساتذة المدارس الابتدائية رغم أهميتها في المسار التعليمي العام.
ونبّه المحتجون إلى أنّ تدهور أوضاع معلّمي الابتدائي دفعت بالكثيرين إلى الابتعاد عبر مزاولة مهنِ حرّة أو التحوّل إلى مدارس خاصة.
وندّد المحتجون بـ « تماطل الوصاية في تلبية مطالبهم »، وشدّدوا على أنّ « العودة إلى التدريس لاغية في ظل تمسك السلطات برفض معالجة الوضع المتدهور لأساتذة الطور الأول ».
ويتمسك المحتجون بإعادة تصنيف أساتذة الأطوار الثلاثة في نفس الرتب القاعدية (ابتدائي، متوسط، ثانوي)، وإعادة تصنيف الأساتذة الرئيسيين والأساتذة المدربين عبر الأطوار الثلاثة، بما يتناسب وتصنيف الرتب القاعدية وتوحيدها.
كامـل الشيرازي
أكدت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي، اليوم السبت 23 نوفمبر 2019، مواصلة إضراب عمال الطور التربوي الأول، بعد مفاوضات استمرت 13 ساعة ولم تسفر عن شيىء ذا بال.
استنادًا إلى بيان تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي، فإنّ اللقاء الذي ضمّ ممثليها مع مسؤولي الوزارة لم يسفر عن « حلول ملموسة »، واقتصر على « وعود شفوية »، لم ترق إلى مستوى تطلعات الغاضبين منذ عدة أسابيع.
وبناء على « عقم » مآل الاجتماع الذي احتضنه مقر وزارة التربية الوطنية، قررت تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي، مواصلة الإضراب الأسبوعي بواقع 3 أيام متتالية (الاثنين والثلاثاء والأربعاء)، مع وعيد بالتصعيد إلى غاية الاستجابة لعريضة المطالب.
وجدّد أساتذة التعليم الابتدائي، مطالبتهم بمراجعة ساعات العمل لأساتذة التعليم الابتدائي، مقارنةً مع أساتذة التعليم المتوسط والثانوي، ولذلك يشعرون أنهم يتعرضون لـ »التمييز » و »التعسف »، على حد تعبيرهم.
وشدد المضربون على انتقاد ما سموه « إهمال » الطور الابتدائي، و »عدم اهتمام » السلطات بمعاناة أساتذة المدارس الابتدائية رغم أهميتها في المسار التعليمي العام.
ونبّه المحتجون إلى أنّ تدهور أوضاع معلّمي الابتدائي دفعت بالكثيرين إلى الابتعاد عبر مزاولة مهنِ حرّة أو التحوّل إلى مدارس خاصة.
وندّد المحتجون بـ « تماطل الوصاية في تلبية مطالبهم »، وشدّدوا على أنّ « العودة إلى التدريس لاغية في ظل تمسك السلطات برفض معالجة الوضع المتدهور لأساتذة الطور الأول ».
ويتمسك المحتجون بإعادة تصنيف أساتذة الأطوار الثلاثة في نفس الرتب القاعدية (ابتدائي، متوسط، ثانوي)، وإعادة تصنيف الأساتذة الرئيسيين والأساتذة المدربين عبر الأطوار الثلاثة، بما يتناسب وتصنيف الرتب القاعدية وتوحيدها.
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.