أمر قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد، فجر اليوم الجمعة 05 جويلية 2019، بإيداع الجنرال المتقاعد محمد هامل وثلاثة من أبنائه الحبس المؤقت، بينما جرى وضع زوجة هامل تحت الرقابة القضائية.
استناداً إلى ما نقله التلفزيون العمومي، فإنّ إيداع المدير العام السابق للأمن الوطني وثلاثة من أبنائه الحبس، أتى تحقيقات استمرت منذ العاشرة من صباح الخميس، وتمحورت حول تهمتي « نهب العقار » و »الثراء غير المشروع ».
وإضافة إلى هامل، تمّ التحقيق مع 18 متهماً آخرً بينهم خمسة من أقارب هامل، وعدد من المرقين العقاريين، إضافة إلى أربعة ولاة سابقين هم: عبد القادر قاضي (تيبازة)، عبد القادر زوخ (الجزائر العاصمة)، وعبد الغني زعلان وعبد المالك بوضياف الواليان السابقان لوهران الذين مثلوا بدورهم أمام قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد، لسماع أقوالهم في التهمتين المذكورتين.
وكان قاضي التحقيق لدى محكمة البليدة، قرّر في 16 جوان الماضي، سحب جواز سفر هامل، بعد مثول الأخير أمام قاضي التحقيق لدى المحكمة المذكورة، في قضية المدير السابق لأمن العاصمة، نور الدين براشدي، المتابع بتهم فساد.
وكان هامل أدلى بشهادته صباح الثاني ماي الماضي في قضية « البوشي » أمام قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة.
وأكّد التليفزيون الرسمي وقتذاك أنّ هامل استدعي « شاهداً » وليس « متهماً » في قضية « البوشي » المتعلقة بتهريب 701 كيلوغرام من الكوكايين التي جرى حجزها مساء 29 ماي 2018 بميناء وهران.
وكان « هامل » علّق بشأن « قضية البوشي » في 26 جوان 2018، حيث أطلق تلك الجملة المثيرة: « من يريد محاربة الفساد، عليه أن يكون نظيفاً »، وهي خرجة عجّلت بالإطاحة به في اليوم ذاته.
واستمع قاضي التحقيق لدى محكمة تيبازة صباح 29 أفريل الفارط ولنحو ساعتين إلى أقوال هامل وأحد أبنائه حول 4 ملفات: « ممارسة أنشطة غير مشروعة، استعمال النفوذ، نهب العقار وسوء استغلال الوظيفة »، علما أنّ محكمة تيبازة افتتحت تحقيقاً في الملفات الأربعة.
ويعد هامل خامس جنرال يتم توقيفه بعد علي غديري، المرشح للانتخابات الرئاسية المؤجلة والمتهم بـ »التزوير واستعمال المزوّر »، وحسين بن حديد المتهم بـ »إضعاف معنويات الجيش ».
وكان قاضي التحقيق لمجلس الاستئناف العسكري بالبليدة، أمر قبل أسابيع بحبس الجنرالين المتقاعدين سعيد باي، وحبيب شنتوف، ومتابعتهما بتهم: « تبديد أسلحة وذخيرة حربية ومخالفة التعليمات العامة العسكرية ».
كامـل الشيرازي
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد، فجر اليوم الجمعة 05 جويلية 2019، بإيداع الجنرال المتقاعد محمد هامل وثلاثة من أبنائه الحبس المؤقت، بينما جرى وضع زوجة هامل تحت الرقابة القضائية.
استناداً إلى ما نقله التلفزيون العمومي، فإنّ إيداع المدير العام السابق للأمن الوطني وثلاثة من أبنائه الحبس، أتى تحقيقات استمرت منذ العاشرة من صباح الخميس، وتمحورت حول تهمتي « نهب العقار » و »الثراء غير المشروع ».
وإضافة إلى هامل، تمّ التحقيق مع 18 متهماً آخرً بينهم خمسة من أقارب هامل، وعدد من المرقين العقاريين، إضافة إلى أربعة ولاة سابقين هم: عبد القادر قاضي (تيبازة)، عبد القادر زوخ (الجزائر العاصمة)، وعبد الغني زعلان وعبد المالك بوضياف الواليان السابقان لوهران الذين مثلوا بدورهم أمام قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد، لسماع أقوالهم في التهمتين المذكورتين.
وكان قاضي التحقيق لدى محكمة البليدة، قرّر في 16 جوان الماضي، سحب جواز سفر هامل، بعد مثول الأخير أمام قاضي التحقيق لدى المحكمة المذكورة، في قضية المدير السابق لأمن العاصمة، نور الدين براشدي، المتابع بتهم فساد.
وكان هامل أدلى بشهادته صباح الثاني ماي الماضي في قضية « البوشي » أمام قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة.
وأكّد التليفزيون الرسمي وقتذاك أنّ هامل استدعي « شاهداً » وليس « متهماً » في قضية « البوشي » المتعلقة بتهريب 701 كيلوغرام من الكوكايين التي جرى حجزها مساء 29 ماي 2018 بميناء وهران.
وكان « هامل » علّق بشأن « قضية البوشي » في 26 جوان 2018، حيث أطلق تلك الجملة المثيرة: « من يريد محاربة الفساد، عليه أن يكون نظيفاً »، وهي خرجة عجّلت بالإطاحة به في اليوم ذاته.
واستمع قاضي التحقيق لدى محكمة تيبازة صباح 29 أفريل الفارط ولنحو ساعتين إلى أقوال هامل وأحد أبنائه حول 4 ملفات: « ممارسة أنشطة غير مشروعة، استعمال النفوذ، نهب العقار وسوء استغلال الوظيفة »، علما أنّ محكمة تيبازة افتتحت تحقيقاً في الملفات الأربعة.
ويعد هامل خامس جنرال يتم توقيفه بعد علي غديري، المرشح للانتخابات الرئاسية المؤجلة والمتهم بـ »التزوير واستعمال المزوّر »، وحسين بن حديد المتهم بـ »إضعاف معنويات الجيش ».
وكان قاضي التحقيق لمجلس الاستئناف العسكري بالبليدة، أمر قبل أسابيع بحبس الجنرالين المتقاعدين سعيد باي، وحبيب شنتوف، ومتابعتهما بتهم: « تبديد أسلحة وذخيرة حربية ومخالفة التعليمات العامة العسكرية ».
كامـل الشيرازي
Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.