علم « ليبرتي عربي »، اليوم السبت 06 جويلية 2019، أنّ الجمعة الـ20 للثورة الشعبية شهدت رحيل رابع ناشطيها.

يتعلق الأمر بـ « مصطفى قناطري » (68 سنة)، وهو أب لـ6 أبناء إثر وعكة صحية حينما كان في وسط الحراك مساء الجمعة بالجزائر العاصمة.

وكان آخر ما قاله الفقيد لصديقه قبل وفاته عن مسيرة الخامس جويلية المشهودة: « من لم يخرج اليوم، فهو خائن ».

ويعدّ مصطفى قناطري رابع ناشطي الثورة الشعبية الذي يرحل بعد رحيل الناشط نبيل أسفيران بسكتة قلبية في خضم الجمعة الرابعة عشرة مساء 23 ماي الماضي.

وكان أسفيران (45 عاماً) المقيم بضاحية باينام (غربي العاصمة)، يتظاهر بشكل راقٍ على مستوى شارع عميروش بالجزائر الوسطى، حين أصيب بسكتة قلبية فارق بعدها الحياة مباشرة، رغم محاولة المسعفين إنقاذه.  وعُرف عن الراحل المنحدر من قرية تاوريرت تاملالت (بلدية قنزات) بولاية سطيف، وهو أب لثلاثة أطفال، بمواظبته على التظاهر منذ شعلة 22 فيفري، وظلّ المرحوم يقول: « لم أضيّع أي جمعة من الحراك، وسأواصل الخروج إلى آخر نفس ».

وقبل نبيل أسفيران، توفي الشاب رمزي يطو الذي فارق الحياة صباح الجمعة 19 أفريل الماضي – في ظروف لا تزال غامضة -، وقبله بخمسين يوماً، رحل « حسان بن خدة » نجل يوسف بن خدة أول رئيس للحكومة الجزائرية المؤقتة، في جمعة الفاتح مارس المنصرم.

كامـل الشيرازي

علم « ليبرتي عربي »، اليوم السبت 06 جويلية 2019، أنّ الجمعة الـ20 للثورة الشعبية شهدت رحيل رابع ناشطيها.

يتعلق الأمر بـ « مصطفى قناطري » (68 سنة)، وهو أب لـ6 أبناء إثر وعكة صحية حينما كان في وسط الحراك مساء الجمعة بالجزائر العاصمة.

وكان آخر ما قاله الفقيد لصديقه قبل وفاته عن مسيرة الخامس جويلية المشهودة: « من لم يخرج اليوم، فهو خائن ».

ويعدّ مصطفى قناطري رابع ناشطي الثورة الشعبية الذي يرحل بعد رحيل الناشط نبيل أسفيران بسكتة قلبية في خضم الجمعة الرابعة عشرة مساء 23 ماي الماضي.

وكان أسفيران (45 عاماً) المقيم بضاحية باينام (غربي العاصمة)، يتظاهر بشكل راقٍ على مستوى شارع عميروش بالجزائر الوسطى، حين أصيب بسكتة قلبية فارق بعدها الحياة مباشرة، رغم محاولة المسعفين إنقاذه.  وعُرف عن الراحل المنحدر من قرية تاوريرت تاملالت (بلدية قنزات) بولاية سطيف، وهو أب لثلاثة أطفال، بمواظبته على التظاهر منذ شعلة 22 فيفري، وظلّ المرحوم يقول: « لم أضيّع أي جمعة من الحراك، وسأواصل الخروج إلى آخر نفس ».

وقبل نبيل أسفيران، توفي الشاب رمزي يطو الذي فارق الحياة صباح الجمعة 19 أفريل الماضي – في ظروف لا تزال غامضة -، وقبله بخمسين يوماً، رحل « حسان بن خدة » نجل يوسف بن خدة أول رئيس للحكومة الجزائرية المؤقتة، في جمعة الفاتح مارس المنصرم.

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.