شهدت الجزائر العاصمة، ليلة الخميس 31 أكتوبر 2019، مظاهرة استثنائية تزامنت مع خطاب رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، واستمرت إلى أولى ساعات صباح الجمعة، وسط تسجيل عشرات التوقيفات.

ساعات قبل جمعة نوفمبر، كانت الجزائر العاصمة على موعد مع وقفة حاشدة على طول شوارع ديدوش مراد وحسيبة بن بوعلي، وساحات 1 ماي، أودان وساحة البريد المركزي، وشهدت الأخيرة وضع حائط أمني حال دون تقدّم المتظاهرين.

ولاحظ صحفي « ليبرتي عربي » إقامة حاجز أمني للفصل بين الاحتفالات الشعبية بعيد الثورة، وبين المحتجين الرافضين للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر القادم، على وقع منبهات السيارات وهتافات: « يا علي .. يا علي »، و »حرّروا لخضر بورقعة وكريم طابو.

بالتزامن، شهدت المظاهرات – استنادًا إلى مصادر متطابقة – توقيف عشرات المحتجين بينهم الناشطين عبد العزيز مجبر وإلياس تواتي وأمين ربيعي (عضو في جمعية راج)، علمًا أنّ الجمعية الوطنية لتحرير الموقوفين أشارت إلى عدم امتلاكها أي معلومات جديدة بشأن من جرى توقيفهم.

تابعوا جانبًا من مظاهرات ليلة الخميس

وبجانب إنزال العاصميين وحضور نساء وأطفال وشيوخ وشبان، لاحظ صحفي « ليبرتي عربي »، تواجد عدة متظاهرين أتوا من سائر الولايات، للمشاركة في الجمعة الـ37 التي يريدها الحراكيون « تاريخية وفوق كل تصور »، على حد تعبيرهم.

وتجاوزت الساعة منتصف الليل، لكن ساحات وشوارع العاصمة ظلت مكتظة بالمحتجين.

الصور والفيديو بعدسة: محمد إيوانوغن

كامـل الشيرازي

شهدت الجزائر العاصمة، ليلة الخميس 31 أكتوبر 2019، مظاهرة استثنائية تزامنت مع خطاب رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، واستمرت إلى أولى ساعات صباح الجمعة، وسط تسجيل عشرات التوقيفات.

ساعات قبل جمعة نوفمبر، كانت الجزائر العاصمة على موعد مع وقفة حاشدة على طول شوارع ديدوش مراد وحسيبة بن بوعلي، وساحات 1 ماي، أودان وساحة البريد المركزي، وشهدت الأخيرة وضع حائط أمني حال دون تقدّم المتظاهرين.

ولاحظ صحفي « ليبرتي عربي » إقامة حاجز أمني للفصل بين الاحتفالات الشعبية بعيد الثورة، وبين المحتجين الرافضين للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر القادم، على وقع منبهات السيارات وهتافات: « يا علي .. يا علي »، و »حرّروا لخضر بورقعة وكريم طابو.

بالتزامن، شهدت المظاهرات – استنادًا إلى مصادر متطابقة – توقيف عشرات المحتجين بينهم الناشطين عبد العزيز مجبر وإلياس تواتي وأمين ربيعي (عضو في جمعية راج)، علمًا أنّ الجمعية الوطنية لتحرير الموقوفين أشارت إلى عدم امتلاكها أي معلومات جديدة بشأن من جرى توقيفهم.

تابعوا جانبًا من مظاهرات ليلة الخميس

وبجانب إنزال العاصميين وحضور نساء وأطفال وشيوخ وشبان، لاحظ صحفي « ليبرتي عربي »، تواجد عدة متظاهرين أتوا من سائر الولايات، للمشاركة في الجمعة الـ37 التي يريدها الحراكيون « تاريخية وفوق كل تصور »، على حد تعبيرهم.

وتجاوزت الساعة منتصف الليل، لكن ساحات وشوارع العاصمة ظلت مكتظة بالمحتجين.

الصور والفيديو بعدسة: محمد إيوانوغن

كامـل الشيرازي

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.