حيا الدبلوماسي السابق « إدريس الجزائري »، اليوم الخميس 07 مارس 2019، الحراك الشعبي وأشاد بنضجه وحضاريته، قائلا إن مظاهرات الكرامة ستقود إلى الانتقال السياسي السلمي.

في بيان حصل عليه « ليبرتي عربي »، حرص المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان الأممي، على التنويه بما طبع الحراك المستمر في الجزائر منذ 22 فيفري الأخير، وأبدى إعجابه بتعامل الشعب كما أعوان الأمن بـ »أسلوب حضاري بدون عنف وفي إطار كامل من الديمقراطية، لتصبح الجزائر نموذجا أسطوريا في الانتقال السياسي السلمي ».

وركّز « إدريس الجزائري » حفيد الأمير عبد القادر، على تثمين مشاركة الشباب « في مراجعة الوضع الراهن واسترجاع زمام الأمور الخاصة بالمصير الوطني في إطارٍ شعبي، على نحو غير مسبوق ستكون لعقود قادمة فخرًا لكامل الشعب ».

ودعا السفير الجزائري السابق في الولايات المتحدة، إلى « الاستمرار على هذا النحو السلمي » على نحو ينسجم مع رصيد الجزائر في الكفاح من أجل الحرية.

كامـل الشيرازي 

النص الكامل لكلمة إدريس الجزائري

التاريخ الجزائري لطالما كُتب بقلم شبابه

إن الشباب الجزائري كان منذ 22 شباط/فبراير 2019 في طليعة من شرعوا في مراجعة الوضع الراهن وفي استرجاع، في إطارٍ شعبي، زمام الأمور الخاصة بالمصير الوطني.
وهكذا كانوا أوفياء في ذلك للتقليد الموروث عن الأجداد. فلم يكن عمر الأمير عبد القادر ولا لالة فاطمة نسومر يتجاوز 25 عاماً عندما بدأوا في تغيير مسار تاريخ بلادنا.
وهذا كان حالة عبد العزيز بوتفليقة أيضاً، الذي لم يكن عمره يتجاوز 22 ربيعاً عندما انضم إلى صفوف المجاهدين لاستعادة مصير أمتنا العظيمة.
وحينما حرصوا على ضمان سير المظاهرات في إطار من الكرامة ودون اللجوء إلى العنف، قدم هؤلاء الملايين من الناس خلال الأسابيع الماضية في جميع أنحاء البلاد مثالاً على النضج والحضارة على نحو غير مسبوق. وستُنشد ملحمة هذا الشباب في الأسر الجزائرية لعقود قادمة وستكون فخرًا لكامل الشعب.
وقدمت قوات الأمن نموذجاً مثالياً عند امتثالها للمادة 21 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي صدقت عليها الجزائر والتي تنص على ما يلي: « يكون الحق في التجمع السلمي معترفا به ».
وأقول للطرفين: « استمروا في التصرف على هذا النحو، بدون عنف وفي إطار كامل من الديمقراطية، فتصبح الجزائر لجميع أنحاء العالم نموذجاً أسطورياً فيما يخص الانتقال السياسي السلمي، كما كنا في السابق على مر كفاحنا المجيد من أجل الحرية. « 
المجد للشهداء… والمجد للشعب الجزائري ولطلائعه من الشباب… وعاشت الجزائر سلمية وحرة وديمقراطية.
فالكلمة الأخيرة تعود إلى الشعب.

إدريس الجزائري
سفير سابق
المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

حيا الدبلوماسي السابق « إدريس الجزائري »، اليوم الخميس 07 مارس 2019، الحراك الشعبي وأشاد بنضجه وحضاريته، قائلا إن مظاهرات الكرامة ستقود إلى الانتقال السياسي السلمي.

في بيان حصل عليه « ليبرتي عربي »، حرص المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان الأممي، على التنويه بما طبع الحراك المستمر في الجزائر منذ 22 فيفري الأخير، وأبدى إعجابه بتعامل الشعب كما أعوان الأمن بـ »أسلوب حضاري بدون عنف وفي إطار كامل من الديمقراطية، لتصبح الجزائر نموذجا أسطوريا في الانتقال السياسي السلمي ».

وركّز « إدريس الجزائري » حفيد الأمير عبد القادر، على تثمين مشاركة الشباب « في مراجعة الوضع الراهن واسترجاع زمام الأمور الخاصة بالمصير الوطني في إطارٍ شعبي، على نحو غير مسبوق ستكون لعقود قادمة فخرًا لكامل الشعب ».

ودعا السفير الجزائري السابق في الولايات المتحدة، إلى « الاستمرار على هذا النحو السلمي » على نحو ينسجم مع رصيد الجزائر في الكفاح من أجل الحرية.

كامـل الشيرازي 

النص الكامل لكلمة إدريس الجزائري

التاريخ الجزائري لطالما كُتب بقلم شبابه

إن الشباب الجزائري كان منذ 22 شباط/فبراير 2019 في طليعة من شرعوا في مراجعة الوضع الراهن وفي استرجاع، في إطارٍ شعبي، زمام الأمور الخاصة بالمصير الوطني.
وهكذا كانوا أوفياء في ذلك للتقليد الموروث عن الأجداد. فلم يكن عمر الأمير عبد القادر ولا لالة فاطمة نسومر يتجاوز 25 عاماً عندما بدأوا في تغيير مسار تاريخ بلادنا.
وهذا كان حالة عبد العزيز بوتفليقة أيضاً، الذي لم يكن عمره يتجاوز 22 ربيعاً عندما انضم إلى صفوف المجاهدين لاستعادة مصير أمتنا العظيمة.
وحينما حرصوا على ضمان سير المظاهرات في إطار من الكرامة ودون اللجوء إلى العنف، قدم هؤلاء الملايين من الناس خلال الأسابيع الماضية في جميع أنحاء البلاد مثالاً على النضج والحضارة على نحو غير مسبوق. وستُنشد ملحمة هذا الشباب في الأسر الجزائرية لعقود قادمة وستكون فخرًا لكامل الشعب.
وقدمت قوات الأمن نموذجاً مثالياً عند امتثالها للمادة 21 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي صدقت عليها الجزائر والتي تنص على ما يلي: « يكون الحق في التجمع السلمي معترفا به ».
وأقول للطرفين: « استمروا في التصرف على هذا النحو، بدون عنف وفي إطار كامل من الديمقراطية، فتصبح الجزائر لجميع أنحاء العالم نموذجاً أسطورياً فيما يخص الانتقال السياسي السلمي، كما كنا في السابق على مر كفاحنا المجيد من أجل الحرية. « 
المجد للشهداء… والمجد للشعب الجزائري ولطلائعه من الشباب… وعاشت الجزائر سلمية وحرة وديمقراطية.
فالكلمة الأخيرة تعود إلى الشعب.

إدريس الجزائري
سفير سابق
المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

Auteur:
Cliquez ici pour lire l’article depuis sa source.