برر بوتفليقة قرار ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة بعدم تحقيقه بعد كل طموحات الشعب الجزائري وهو ينوي إستكمال ذلك رغم حالته الصحية.
وقال بوتفليقة في الرسالة التي أعلن عبرها اليوم، الأحد 10 فيفري 2019، عن ترشحه للعهدة الخامسة « …أودُّ أن أغتنم هذه الـمناسبة لأعبّر عن عميق عرفاني وامتناني لهذه النداءات (يقصد نداءات العهدة الخامسة) التي أتفهَّمُ تَطَلُّعاتها؛ إذ تُشعرني بارتياح كبير لكونِها تبعثُ لديَّ الإحساس بالاطمئنان بأنني لم أُخيِّبْ أمل أغلبية شعبنا، حتى وإن لم أجسِّد التزاماتي كلَّها إزاءهْ، ولم أستجِب لكافة تَطلعاته وطموحاته الكبيرة » ويضيف في سياق تبرير ترشحه « … أُدرك تمامًا بأن بلادنا ما تزالُ لديها وَرَشاتٌ هامة يَتعَيَّنُ التكفُّل بها واستكمالها، وتحدياتٍ كبيرةٍ ينبغي رفعُها ».
ويعترف بوتفليقة أن حالته الصحية لا تسمح له بمواصلة ما اسماه ب »تحقيق طموحات الشعب » قائلا » وبطبيعة الحال لم أعد بنفس القوة البدنية التي كنتُ عليها، ولم أخف هذا يوما على شعبنا » إلا أنه يضيف « الإرادة الراسخة لخدمة وطني لم تغادرني قَطُّ، بل وستُمكنُني من اجتياز الصعاب المرتبطة بالمرض، و كل امرئ يمكنه التعرض له في يوم من الأيام ». ثم خلص الرئيس في رسالة إلى قرار البقاء لعهدة أخرى قائلا « وإنني في هذا النحو، واستجابةً لكل المناشدات والدّعوات، ولأجل الاستمرار في أداء الواجب الأسمى، أعلن اليوم ترشحي للانتخابات الرئاسية لشهر أفريل المقبل ».
ووعد بوتفليقة في رسالته بندوة وطنية قائلا » وعليه، فإنني، إذا ما شرفتموني بثقتكم الغالية في أفريل المقبل، سأدعو في غضون هذه السنة كل قُوى الشعب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى عقدِ ندوةٍ وطنيةٍ ستُكرِّسُ تحقيق التوافق حول الإصلاحات والتحولات التي ينبغي أن تباشرها بلادنا… » ندوة ستكون مهمتها « إعداد أرضية سياسية واقتصادية واجتماعية » كما يُمكن أن « تقترح الندوة الوطنية أيضًا إثراءً عميقا للدستور ».
ولن تخرج الندوة الوطنية الموعودة عن التقاليد السياسية التي عمل بها بوتفليقة منذ توليه الحكم سنة 1999 ، حيث قال في رسالته « سوف تُعرضُ عليَّ الاقتراحات التي ستتمخض عن الندوة الوطنية، من أجل تجسيدها وفق الطرق الـمناسبة » علما أن تقارير وأرضيات إصلاح عديدة لمختلف القطاعات سلمت له من قبل لجان أنشأها في السابق ولم تر النور مثل تقرير إصلاح العدالة وإصلاح هياكل الدولة وتقرير إصلاح المنظومة التربوية…
م. إيوانوغن
برر بوتفليقة قرار ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة بعدم تحقيقه بعد كل طموحات الشعب الجزائري وهو ينوي إستكمال ذلك رغم حالته الصحية.
وقال بوتفليقة في الرسالة التي أعلن عبرها اليوم، الأحد 10 فيفري 2019، عن ترشحه للعهدة الخامسة « …أودُّ أن أغتنم هذه الـمناسبة لأعبّر عن عميق عرفاني وامتناني لهذه النداءات (يقصد نداءات العهدة الخامسة) التي أتفهَّمُ تَطَلُّعاتها؛ إذ تُشعرني بارتياح كبير لكونِها تبعثُ لديَّ الإحساس بالاطمئنان بأنني لم أُخيِّبْ أمل أغلبية شعبنا، حتى وإن لم أجسِّد التزاماتي كلَّها إزاءهْ، ولم أستجِب لكافة تَطلعاته وطموحاته الكبيرة » ويضيف في سياق تبرير ترشحه « … أُدرك تمامًا بأن بلادنا ما تزالُ لديها وَرَشاتٌ هامة يَتعَيَّنُ التكفُّل بها واستكمالها، وتحدياتٍ كبيرةٍ ينبغي رفعُها ».
ويعترف بوتفليقة أن حالته الصحية لا تسمح له بمواصلة ما اسماه ب »تحقيق طموحات الشعب » قائلا » وبطبيعة الحال لم أعد بنفس القوة البدنية التي كنتُ عليها، ولم أخف هذا يوما على شعبنا » إلا أنه يضيف « الإرادة الراسخة لخدمة وطني لم تغادرني قَطُّ، بل وستُمكنُني من اجتياز الصعاب المرتبطة بالمرض، و كل امرئ يمكنه التعرض له في يوم من الأيام ». ثم خلص الرئيس في رسالة إلى قرار البقاء لعهدة أخرى قائلا « وإنني في هذا النحو، واستجابةً لكل المناشدات والدّعوات، ولأجل الاستمرار في أداء الواجب الأسمى، أعلن اليوم ترشحي للانتخابات الرئاسية لشهر أفريل المقبل ».
ووعد بوتفليقة في رسالته بندوة وطنية قائلا » وعليه، فإنني، إذا ما شرفتموني بثقتكم الغالية في أفريل المقبل، سأدعو في غضون هذه السنة كل قُوى الشعب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى عقدِ ندوةٍ وطنيةٍ ستُكرِّسُ تحقيق التوافق حول الإصلاحات والتحولات التي ينبغي أن تباشرها بلادنا… » ندوة ستكون مهمتها « إعداد أرضية سياسية واقتصادية واجتماعية » كما يُمكن أن « تقترح الندوة الوطنية أيضًا إثراءً عميقا للدستور ».
ولن تخرج الندوة الوطنية الموعودة عن التقاليد السياسية التي عمل بها بوتفليقة منذ توليه الحكم سنة 1999 ، حيث قال في رسالته « سوف تُعرضُ عليَّ الاقتراحات التي ستتمخض عن الندوة الوطنية، من أجل تجسيدها وفق الطرق الـمناسبة » علما أن تقارير وأرضيات إصلاح عديدة لمختلف القطاعات سلمت له من قبل لجان أنشأها في السابق ولم تر النور مثل تقرير إصلاح العدالة وإصلاح هياكل الدولة وتقرير إصلاح المنظومة التربوية…
م. إيوانوغن