كان ذلك “الأمسية المختارة” مساء الأحد في قاعة بولين جوليان في مونتريال بمناسبة النسخة الأولى من “المرأة والحوار، قلوب متصلة”، وهو الحدث الذي نظمته مؤسسة هيسبيريدس للفنون والثقافات.

تأسست المنظمة على يد الفنانة ومنتجة الفعاليات ليلى غوشي، وهي تضع نفسها كحارس للثروات الفنية من منظور الحوار والشمول للاحتفال بالعالمية في كيبيك وكندا.

واغتنمت مدام غوشي الفرصة لتسليط الضوء على حضور العديد من الشخصيات البارزة في هذا الحفل الذي نظم تحت الرئاسة الفخرية لعضو البرلمان عن نيليجان السيد منصف دراجي.

اختارت شركة هيسبيريدس للفنون والثقافات تنظيم هذا الحدث الفني الأول خلال شهر مارس للاحتفال بحقوق المرأة وتكريم العمل الإنساني لاثنين منهم.

تم تكريم السيدة غادة نصر، رئيسة جمعية السرطان الكندية في لبنان (A2CL) والدكتورة أسماء بوطالب المؤسس المشارك للمنظمة المغربية الكندية لصحة الطفل والمرأة (OMCSEF) على مسيرتهما المهنية والتزاماتهما الاستثنائية في العمل الإنساني.

وتحت الإدارة الفنية للمايستريا سكينة عواطف، اعتلت عبير العبد (المغرب)، وكاثيا روك (إينوي)، ويارا جورجيوس (سوريا)، ومعلم سلامات كناوة (المغرب)، مسرح قاعة بولين جوليان عبير العبد (المغرب).

وقد جمع العرض، الذي ألهم الحوار بين الثقافات، فنانين ذوي تأثيرات متنوعة قدموا لهذه المناسبة مقطوعات من التراث الأندلسي والشرقي والكناوي والفرنسية والإنجليزية والإينو.

يعكس هذا الاندماج الملهم بين الأنواع الأدبية مونتريال، التي تبرز كمفترق طرق للثقافات من خلال انفتاحها ونضارتها الفنية.

رضا بنكولا